غزة- وكالة سند للأنباء
أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية، اليوم الأحد، صرف دفعة نقدية جديدة بقيمة 500 شيكل للمستفيدين ضمن مشروع "نحن سندكم" في قطاع غزة.
ودعت "التنمية"، في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء"، المواطنين غير المسجلين في المنظومة الوطنية، إلى المبادرة بتحديث بياناتهم في أقرب وقت، لضمان إدراجهم ضمن قوائم المستفيدين من المساعدات والخدمات الاجتماعية المقدمة وفق الإجراءات المعتمدة.
وأكدت الوزارة حرصها على وصول الدعم إلى مستحقيه، مشددة على أهمية استكمال إجراءات تحديث البيانات عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
أرقام صادمة لواقع المرأة في غزة نتيجة الإبادة
وأوضحت أن بإمكان المواطنين تحديث بياناتهم إلكترونياً عبر الرابط الذي خصصته الوزارة لهذه الغاية، تمهيداً للاستفادة من الدفعات النقدية والمساعدات التي تقدمها ضمن برامج الدعم الاجتماعي.
ويأتي هذا الإعلان في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة، مع استمرار الحاجة إلى برامج الإسناد والمساعدات للأسر المتضررة.
كما يتزامن مع إحصائيات نشرتها وزارة شؤون المرأة، كشفت حجم الكارثة التي تعيشها النساء في القطاع، حيث كنّ في صدارة الاستهداف والمعاناة.
وأشارت الوزارة، في بيان لها، أن حرب الإبادة الجماعية أسفرت عن 21,193 أرملة، فقدن أزواجهن خلال الإبادة، في مؤشر خطير على اتساع دائرة التفكك الأسري والاجتماعي نتيجة الاستهداف المباشر للمدنيين.
كما استُشهد 22,426 من الآباء، ما يعني أن آلاف الأسر فقدت معيلها الأساسي.
وتشير البيانات إلى أن أكثر من 6,020 أسرة أُبيدت وبقي منها ناجٍ وحيد، في كثير من الحالات امرأة أو طفل، إضافة إلى 2,700 أسرة أُبيدت بالكامل ومُسحت من السجل المدني، في واحدة من أبشع صور الاستهداف المنهجي للأسر الفلسطينية.
وزارة شؤون المرأة أوضحت أنه بفعل استشهاد الأزواج واعتقال الآلاف، أصبحت عشرات الآلاف من النساء المعيلات الوحيدات لأسرهن.
ونبهت إلى أن 21,193 أرملة، أصبحن يتحملن مسؤولية إعالة أنفسهن وأطفالهن، في ظل انهيار اقتصادي شامل.