الرئيسية / English
الحرب على إيران وإرهاب المستوطنين يهددان مصالح إسرائيل مع الولايات المتحدة
تاريخ النشر: منذ 3 ساعات
الحرب على إيران وإرهاب المستوطنين يهددان مصالح إسرائيل مع الولايات المتحدة
الحرب على إيران وإرهاب المستوطنين يهددان مصالح إسرائيل مع الولايات المتحدة

الانتقادات الدولية لإسرائيل ليست ظاهرة جديدة، وهي تتركز في الموضوع الفلسطيني بشكل خاص، منذ حرب العام 1967 واحتلال الأراضي العربية، واستمرت هذه الانتقادات بعد اتفاقي السلام بين إسرائيل وبين مصر والأردن، وتتمثل بالأساس باعتراف العالم بالاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية وهضبة الجولان. ورغم ذلك، لم يعاقب العالم إسرائيل، وإنما تعاون معها ودعمها، وبضمنه دول أوروبا الشرقية بعد أن أعادت علاقاتها مع إسرائيل في أعقاب انهيار المعسكر الاشتراكي.

تابعوا تطبيق "عرب ٤٨"... سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات

العلاقة مع إسرائيل، بنظر دول كثيرة، تخدم مصالح هذه الدول في عدة مجالات، وفي مقدمتها تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، وشراء الأسلحة الإسرائيلية، وتحسين مكانتها في دول مركزية في أوروبا الغربية. لكن علاقات قوية مع إسرائيل تعني دعم اقتصاد الأخيرة، وبالأساس دعم مواقفها وممارساتها، وأبرزها استمرار الاحتلال وغض النظر عن ممارسات إسرائيل ضد الفلسطينيين واعتداءاتها على لبنان وعلى العراق وسورية، بادعاء منع حيازتهما على قدرات نووية.

هذا ينطبق أيضًا على علاقات دول عربية مع إسرائيل، التي تعززت بشكل كبير وأصبحت رسمية، وحتى تحالفًا في أعقاب "اتفاقيات أبراهام"، التي لم تحرك الدول العربية المشاركة فيها ساكنًا من أجل وقف حرب الإبادة على غزة، ولم تحاول حتى تخفيف معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية، كما أن دول "اتفاقيات أبراهام" لم تتأثر باحتلال إسرائيل أراضٍ في جنوب سورية منذ كانون الأول/ديسمبر العام 2024.

الانتقادات الدولية لإسرائيل تحولت إلى أزمات مع دول غربية كثيرة بعد حرب الإبادة في غزة. وتراجعت علاقات إسرائيل مع عدد من الدول الأوروبية، وتمثلت أحيانًا بأزمات دبلوماسية وصلت حد سحب سفراء متبادل، مثلما حدث بين إسرائيل وإسبانيا أو إيرلندا، أو تبادل انتقادات شديدة، مثلما حدث بين إسرائيل وفرنسا. وانتقدت إسرائيل بشدة جميع الدول التي أعلنت عن اعترافها بدولة فلسطينية.

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017