عقدت جامعة النجاح الوطنية، اليوم الأربعاء الموافق 1 تموز 2026، مؤتمراً صحفياً حضره عطوفة محافظ محافظة نابلس السيد غسان دغلس، ورئيسة بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة، وممثلو المؤسسات الرسمية والأهلية في المحافظة، ومختلف وسائل الإعلام المحلية، إضافة إلى نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، ومديري المراكز العلمية والدوائر الإدارية، وذلك لاستعراض أبرز إنجازات الجامعة الأكاديمية والبحثية والتطويرية خلال العام 2026، والحديث عن خططها الاستراتيجية ومكانتها المتقدمة في التصنيفات الأكاديمية العالمية.
وفي كلمته، رحب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد بالحضور، مؤكداً حرص الجامعة على عقد هذا اللقاء بشكل دوري لإطلاع المجتمع المحلي وشركائها ووسائل الإعلام على إنجازاتها وتحدياتها وخططها المستقبلية، انطلاقاً من مبدأ الشراكة والشفافية.
وأشار إلى أن التقدم في التصنيفات العالمية جاء نتيجة رؤية مؤسسية وعمل جماعي، موضحاً أن التصنيفات تُعد أداة لتطوير جودة التعليم والبحث العلمي وليست غاية بحد ذاتها.
واستعرض أبرز إنجازات الجامعة، مبيناً أن إنتاجها البحثي تجاوز (1030) بحثاً مفهرساً خلال عام 2025، وأنها تضم أكثر من (250) برنامجاً أكاديمياً، إلى جانب إطلاق برامج الشهادات المصغرة (Micro-credentials) وقرب افتتاح المكتب الإقليمي لمؤسسة (CIMEA) الأوروبية.
وأضاف أن الجامعة حققت تقدماً في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ووسّعت شراكاتها الدولية لتتجاوز (400) اتفاقية، مشيراً إلى حصولها على المرتبة (33) عالمياً والأولى فلسطينياً في تصنيف التايمز للتأثير المجتمعي، بما يعكس دورها الريادي في تحقيق التنمية المستدامة.
بدوره أشاد محافظ نابلس السيد غسان دغلس بما حققته جامعة النجاح الوطنية من إنجازات متواصلة رغم الظروف والتحديات، مؤكداً أن الجامعة تمثل أحد أهم ركائز التنمية الوطنية، وأنها تشكل رافعة علمية واقتصادية لمحافظة نابلس وفلسطين، مثمناً دورها في إعداد الكفاءات الوطنية وتعزيز حضور فلسطين على الساحة الأكاديمية الدولية.
وفي كلمتها، أعربت رئيسة بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة عن اعتزازها الكبير بجامعة النجاح الوطنية وما حققته من إنجازات نوعية على المستويين الأكاديمي والبحثي، مؤكدة أن الجامعة تمثل ركيزة أساسية في بناء الإنسان الفلسطيني وتعزيز مسيرة التنمية في مدينة نابلس.
كما وأكدت الأتيرة أن بلدية نابلس تفخر بشراكتها مع جامعة النجاح الوطنية، وتعتبرها نموذجاً للمؤسسة الوطنية الفاعلة التي تجمع بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتسهم بشكل مباشر في تطوير القطاعات المختلفة في المدينة.
هذا وقدم الأستاذ الدكتور وليد صويلح، عميد البحث العلمي ومدير دائرة التصنيفات الأكاديمية العالمية، عرضاً تناول أبرز إنجازات الجامعة في التصنيفات العالمية، مستعرضاً تطور أداء الجامعة في مختلف المؤشرات الدولية، وأبرز النتائج التي حققتها في التصنيفات الأكاديمية العالمية، وانعكاس ذلك على مكانتها العلمية والبحثية محلياً وإقليمياً ودولياً، إضافة إلى أبرز مؤشرات البحث العلمي والابتكار والتعاون الدولي التي أسهمت في هذا التقدم.
هذا وأكد عدد من ممثلي المؤسسات خلال مداخلاتهم على أهمية الشراكة وتكامل الأدوار بين المؤسسات الذي يعد الركيزة الأساسية للنهوض بالمحافظة .