الرئيسية / الأخبار / عناوين محلية
ملتقى الإبداع التربوي ينظم ندوة حوارية: رؤى تربوية وخبرات ميدانية من غزة ودارفو
تاريخ النشر: منذ ساعة
ملتقى الإبداع التربوي ينظم ندوة حوارية: رؤى تربوية وخبرات ميدانية من غزة ودارفو
ملتقى الإبداع التربوي ينظم ندوة حوارية: رؤى تربوية وخبرات ميدانية من غزة ودارفو

في إطار جهوده لتعزيز صمود القطاع التعليمي في الأزمات، شارك "ملتقى الإبداع التربوي" في تنظيم ندوة حوارية افتراضية رفيعة المستوى بالتعاون مع الحملة العربية للتعليم للجميع (آكيا)، والائتلاف التربوي الفلسطيني، والشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ (INEE)، تحت عنوان: "حين تغيب الجدران ولا يستقر المكان.. يستمر التعليم والتعلم: رؤى تربوية وخبرات ميدانية من غزة ودارفور".
جمعت الندوة نخبة من التربويين والخبراء لتسليط الضوء على تجربتين عربيتين ملهمتين في الصمود التعليمي، وسط ظروف بالغة التعقيد في كل من فلسطين والسودان.
دورٌ ريادي لملتقى الإبداع التربوي
أدار الندوة د. وحيد جبران، رئيس ملتقى الإبداع التربوي ومنسق تعاونية التعليم في الطوارئ ومركز الاتصال الوطني لشبكة (INEE) في فلسطين، مؤكداً أن هذه الندوة تأتي في صلب أهداف الملتقى لاستشراف المستقبل، واستخلاص الدروس من التجارب الميدانية لتعزيز مرونة الأنظمة التعليمية في أوقات الأزمات والحروب.
محطات من الندوة
• افتتاحية تربوية: رحبت الأخصائية النفسية أ. منى زامل بأكثر من 70 مشاركاً، مشددة على أن التعليم هو "خط الدفاع الأول عن الهوية".
• دارفور وغزة (مقارنة صمود): قدمت الخبيرة أ. عبلة عساف عرضاً لتحديات التعليم في دارفور، بينما قدم د. عمر دحلان من جامعة الأقصى رؤية عملية لتطوير نموذج تعليمي طوارئ في غزة يعتمد على دمج التعلم العاطفي الاجتماعي وتكييف المناهج.
مخرجات وتوصيات
ناقش المشاركون ثمانية محاور جوهرية، شملت جودة التعليم، استدامة التعلم في ظل الفاقد التعليمي، وحوكمة الشراكات. وخلصت الندوة إلى توصيات عملية، أبرزها:
1. مأسسة التعليم في الطوارئ: لضمان استمراريته بفاعلية.
2. أولوية الدعم النفسي: بوصفه ركيزة أساسية للتعلم العاطفي.
3. الحماية الشاملة: توفير البنية التحتية الأساسية (اتصال، طاقة، مياه) للبيئات التعليمية.
رسالتنا: التعليم مقاومة
اختتمت الندوة برسائل مناصرة عالمية، مؤكدة أن الاستثمار في المعلمين هو ضرورة عاجلة. وقد لخصت إحدى المشاركات روح الندوة بقولها: "في قلب الأزمات، يتحول القلم إلى سلاح للمقاومة وبناء الحياة؛ فكل صف دراسي تحت خيمة هو إعلان صريح بأن الأمل أقوى من الألم".
ملتقى الإبداع التربوي - نواصل العطاء، نصنع الأثر.


 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017