الحديث عن أضرار البصل الطازج والسليم على الكبد هو مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة علمياً،بل على العكس تماماً.
لذلك يعتبر البصل صديقاً للكبد ويدعم وظائفه الحيوية بشكل كبير. فما هو أفضل بصل للطبخ: أنواعه والإستخدام الأمثل لكل منها؟
متى يصبح البصل ضاراً بالكبد؟
تكمن المشكلة الرئيسية في الفطريات والسموم وليس في البصل نفسه، وذلك عبر الآتي:
سموم الأفلاتوكسين: عند تخزين البصل في بيئة حارة ورطبة، ينمو عليه فطر الرشاشية السوداء (العفن الأسود).
لذلك هذا الفطر ينتج مركبًا سامًا يُعرف باسم “الأفلاتوكسين (Aflatoxin)، ممّا يؤثر على صحة الكبد، ويعيق قيامه بوظائفه بصورة جيدة، وقد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد.
الميكروبات المصاحبة: عندما تصبح ثمرة البصل طرية، تهاجمها ميكروبات أخرى تنتهز الفرصة مع العفن لإنتاج سموم إضافية تضغط على خلايا الكبد.
الفوائد الحقيقية للبصل السليم على الكبد
إذا تمّ تناول البصل الطازج والسليم، فإنه يقدّم فوائد مذهلة للكبد تشمل:
محاربة الكبد الدهني: تشير الأبحاث إلى أن “تناول البصل يمكن أن يقي من مرض الكبد الدهني غير الكحولي حتى في وجود عوامل الخطر الأخرى مثل السمنة، وفرط كوليسترول الدم”.
تنشيط إنزيمات التخلص من السموم: يحتوي البصل مركبات الكبريت العضوية ومضادات الأكسدة مثل الكيرسيتين، والتي تساعد الكبد على تصفية المعادن الثقيلة والفضلات من الجسم.
خفض إنزيمات الكبد المرتفعة: تظهر الدراسات المخبرية أنّ مستخلصات البصل تسمح في خفض مستويات إنزيمات الكبد المرتفعة (مثل ALT و AST) وتحسين المؤشرات الالتهابية.