واصل الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، سياسة هدم المنازل والتهجير القسري في محافظة بيت لحم، بعدما هدم 5 منازل في بلدتي نحالين وزعترة، ما أدى إلى تشريد عدد من العائلات الفلسطينية، وسط اعتداءات على المواطنين وإجراءات عسكرية مشددة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة نحالين غرب بيت لحم، وتمركزت في منطقة "صبيحة"، قبل أن تهدم 4 منازل مأهولة تعود للمواطنين محمود نعيم فنون، ومحمود حسني شكارنة، ومالك ربحي نجاجرة، وجميل محمد نجاجرة. وخلال العملية، اعتدت قوات الاحتلال على المواطنين وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع وقنابل الصوت، ما تسبب بإصابة عدد منهم بحالات اختناق، كما اعتقلت المواطن رزق شكارنة بعد الاعتداء عليه بالضرب، بالتزامن مع إغلاق المنطقة بالكامل.
وأشارت المصادر إلى أن محكمة الاحتلال كانت قد رفضت في وقت سابق التماساً قدمه الأهالي لوقف هدم 14 منزلاً في البلدة، الأمر الذي يهدد عشرات العائلات بفقدان مساكنها في إطار سياسة الهدم المتواصلة.
وفي بلدة زعترة شرق بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وهدمت منزل المواطن رائد حسن أبو رعية، المكون من طابق تسوية وطابقين، وتبلغ مساحة كل طابق 110 أمتار مربعة، ويقطنه سبعة أفراد. وقال أبو رعية إن قوات الاحتلال أخطرته مساء أمس بإخلاء المنزل، قبل أن تعود صباح اليوم وتشرع في هدمه، ما أدى إلى تشريد أفراد أسرته وتركهم بلا مأوى.
وتأتي عمليات الهدم في نحالين وزعترة في ظل تصاعد سياسة الاحتلال القائمة على هدم المنازل وتهجير الفلسطينيين قسراً، في وقت تواجه فيه العائلات المتضررة أوضاعاً إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة بعد فقدان مساكنها وممتلكاتها.
وكالة معا