تتسارع أعمال حفر نفق جديد في بلدة أبو ديس شرقي القدس المحتلة، ضمن مخطط إسرائيلي لإنشاء شبكة طرق تُحيط بالمدينة وتربط المستوطنات المقامة في محيطها، بالتزامن مع سلسلة من المشاريع الاستيطانية، بما يُمهد للسيطرة على الأراضي وتوسيع الاستيطان.
ولا ينفصل النفق عن مخططات أوسع تستهدف تغيير واقع المنطقة جغرافيًا وعمرانيًا، إذ يهدد مساره أراضي واسعة من بلدة أبو ديس، ويضيّق إمكانات التوسع العمراني للسكان.
وتتقاطع مساراته مع مخططات لإقامة وتوسعة مستوطنات جديدة، إلى جانب مصادرة أراضٍ والإعلان عن أخرى باعتبارها "أراضي دولة"، بما يضع عشرات العائلات أمام مخاطر الهدم والترحيل القسري.
وسبق أن قررت سلطات الاحتلال مصادرة ما مساحته 370.28 دونمًا من أراضي بلدتي السواحرة وأبو ديس، لصالح توسيع مستوطنة "كيدار" وتجمع "معاليه أدوميم".
ولن تقتصر الأراضي المصادرة بموجب القرار الإسرائيلي على المساحة المذكورة، بل ستشمل مساحات إضافية ستصبح معزولة داخل الحدود الجديدة، ويُمنع الفلسطينيون من الوصول إليها واستخدامها.
المصدر : صفا الاخبارية