الرئيسية / الأخبار / فلسطين
جامعة القدس تواصل صدارتها فلسطينيًا وتتقدم إلى المرتبة 45 عربيًا في تصنيف QS لعام 2027
تاريخ النشر: اليوم الساعة 14:44
جامعة القدس تواصل صدارتها فلسطينيًا وتتقدم إلى المرتبة 45 عربيًا في تصنيف QS لعام 2027
جامعة القدس تواصل صدارتها فلسطينيًا وتتقدم إلى المرتبة 45 عربيًا في تصنيف QS لعام 2027

القدس- معا- حققت جامعة القدس تقدمًا في تصنيف QS للجامعات في المنطقة العربية لعام 2027، بحلولها في المرتبة 45 عربيًا، والأولى فلسطينيًا، والمرتبة 38 على مستوى غرب آسيا، محققة نتيجة إجمالية بلغت 55.7 نقطة، ومتقدمة على 86% من الجامعات المدرجة في التصنيف.

وسجلت الجامعة تقدمًا لافتًا في مؤشر سمعة الجامعة لدى أصحاب العمل (Employer Reputation)، إذ ارتقت من المرتبة 50 عربيًا في تصنيف عام 2026 إلى المرتبة 22 في تصنيف عام 2027، محققة تقدمًا بمقدار 28 مرتبة خلال عام واحد، وهو أكبر تحسن تسجله الجامعة بين مؤشرات التصنيف مقارنة بالعام السابق، بما يعكس تطور حضورها وسمعتها لدى جهات التوظيف.

ويأتي هذا التقدم في إطار جهود جامعة القدس المتواصلة لتعزيز جودة التعليم، وتطوير برامجها الأكاديمية، والارتقاء بمخرجاتها التعليمية والبحثية، بما يعزز مكانتها الأكاديمية محليًا وإقليميًا، ويؤكد التزامها بإعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات اللازمة للاندماج في سوق العمل والمساهمة في خدمة المجتمع.

وفي تعليقه على هذا التقدم، أكد رئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك أن محافظة الجامعة على صدارتها فلسطينيًا وتقدمها في التصنيف العربي يعكسان الجهود المتواصلة التي تبذلها الجامعة لتطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية، وتعزيز جودة مخرجاتها ومواءمتها مع متطلبات سوق العمل. وأشار إلى أن هذا التقدم يشكل دافعًا لمواصلة الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، وتوسيع الشراكات الأكاديمية، بما يعزز حضور الجامعة ومكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.

ويعتمد تصنيف QS للجامعات في المنطقة العربية على عشرة مؤشرات رئيسية تقيس جوانب متعددة من الأداء الأكاديمي والبحثي والمؤسسي للجامعات، تشمل السمعة الأكاديمية وسمعة أصحاب العمل، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة، وشبكة البحث الدولي، والاقتباسات العلمية، والأبحاث لكل عضو هيئة تدريس، ونسبة أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على الدكتوراه، والتأثير على شبكة الإنترنت، ونسب أعضاء هيئة التدريس والطلبة الدوليين.

وتتصدر السمعة الأكاديمية أوزان المؤشرات بنسبة 30%، تليها سمعة أصحاب العمل بنسبة 20%، ثم نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة بنسبة 15%، وشبكة البحث الدولي بنسبة 10%، إلى جانب بقية المؤشرات التي تسهم مجتمعة في تحديد النتائج النهائية للجامعات.

وتُحتسب النتيجة الإجمالية وفق مقياس معياري تصل فيه نتيجة المؤسسة الأعلى أداءً إلى 100 نقطة، فيما تتحدد نتائج الجامعات الأخرى وفق أدائها وموقعها النسبي ضمن التصنيف.

ويعكس استمرار جامعة القدس في صدارة الجامعات الفلسطينية، إلى جانب تقدمها في عدد من المؤشرات الرئيسية، مسارها نحو تعزيز تنافسيتها الأكاديمية وتوسيع حضورها الإقليمي والدولي، مستندةً إلى تطوير منظومتها التعليمية والبحثية وتعزيز ارتباط مخرجاتها باحتياجات المجتمع وسوق العمل. 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017