الرئيسية / الأخبار / دولي
ترامب يلوح بعملية عسكرية جديدة ضد إيران وطهران تحذر من هجوم بري
تاريخ النشر: منذ 5 ساعات
ترامب يلوح بعملية عسكرية جديدة ضد إيران وطهران تحذر من هجوم بري
ترامب يلوح بعملية عسكرية جديدة ضد إيران وطهران تحذر من هجوم بري

تتصاعد مؤشرات المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع دخول اليوم الـ130 منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين، وبعد 239 يوما على اندلاع الحرب، وسط حديث أميركي عن احتمال شن عملية عسكرية جديدة ضد طهران، على غرار عملية "ملحمة الغضب" التي أشعلت الحرب في 28 شباط/فبراير الماضي.

ونقلت صحيفة "ذا هيل" عن مصدر قوله إن القيادة المركزية الأميركية أعدت خططا لشن ضربات على إيران في حال صدور تفويض من البيت الأبيض.

وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يدرس تنفيذ هجوم جديد، وربما يحدث ذلك في اليوم التالي، لكنه رفض الكشف عن موعد أي عملية عسكرية محتملة، مضيفاً خلال تجمع انتخابي في فلوريدا أن واشنطن قد تنفذ عملية أخرى على غرار "ملحمة الغضب"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وكان ترامب قد تحدث قبيل سفره عن قدرة الولايات المتحدة على السيطرة على إيران ونفطها، مؤكدا أن واشنطن تتحكم في مضيق هرمز، لكنه أبدى ترددا بشأن ما إذا كان ينبغي إنهاء الحرب سريعا أو ترك الصراع يتراجع تدريجيا.

من جهتها، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين أن ترامب يميل إلى استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وأنه اطلع على خيارات تشمل استهداف جزر ومنشآت نووية إيرانية.

وأضافت الصحيفة أن السفن الحربية الأميركية في الشرق الأوسط تستعد لاحتمال تنفيذ ضربات خلال الأسابيع المقبلة.

بدوره، لم يستبعد الموفد الأميركي توم براك شن ضربة على إيران في نهاية الأسبوع الجاري، قائلا في مقابلة عبر الإنترنت إن ذلك احتمال وارد، مشيرا إلى أن ترامب منفتح ومستعد للتوصل إلى اتفاق، بعد أشهر من المفاوضات.

في المقابل، حذر نائب قائد الحرس الثوري الإيراني للشؤون السياسية، يد الله جواني، من أي عملية برية أميركية، قائلا إن مثل هذه الخطوة ستحول إيران إلى "مقبرة لجنود الغزاة الأجانب"، أيا كان المسار الذي ستسلكه القوات للدخول إلى البلاد.

وفي تطور مواز، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين إيرانيين كبيرين في قطاع الأمن أن طهران وضعت خططا تفصيلية لاستهداف كابلات الاتصالات البحرية في الخليج، في حال تعرضها لهجوم جديد من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأوضح أحد المسؤولين أن إيران ستسعى إلى عرقلة أعمال إصلاح الكابلات بعد استهدافها، بما يطيل أمد انقطاع الاتصالات، بما فيها خدمات الإنترنت.

وأضاف المسؤولان أن أي هجوم جديد على إيران قد يوسع نطاق الرد الإيراني ليشمل أهدافا متعددة، من كابلات الاتصالات البحرية إلى القواعد العسكرية، بما فيها القواعد السرية، مؤكدين أنه لن تكون هناك "خطوط حمراء" في حال اندلاع مواجهة جديدة. 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017