ترى المعارضة الإسرائيلية أن تصويت الكنيست، اليوم الأربعاء، بالقراءة التمهيدية وبأغلبية ساحقة لصالح حل نفسه قبل انتهاء ولايته المقررة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بداية النهاية لحكومة بنيامين نتنياهو.
ولكن الطريق حتى إقرار مشروع القانون بصورة نهائية وتحديد موعد الانتخابات ما زال يحتاج إلى وقت يتحكم فيه بشكل كبير نتنياهو نفسه.
وصوتت أحزاب المعارضة والحكومة جميعا بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون حل الكنيست في محاولة من الحكومة لإبقاء زمام الأمور بيدها ومنع المعارضة من الحصول على صورة النصر.
ولكن ما زال يتعين التصويت على مشروع القانون بثلاث قراءات إضافية، لم تتحدد مواعيدها، قبل أن يصبح قانونا ناجزا، ثم يتعين على الأحزاب الاتفاق على موعد لإجراء الانتخابات العامة.
وتنتهي ولاية الكنيست في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، لتُجرى الانتخابات في 27 من ذات الشهر ما لم يتم تبكيرها، وثمة تقارير تتحدث عن 1 سبتمبر/ أيلول المقبل، تاريخا مقترحا أيضا.
وبالتعاون مع جميع رؤساء أحزاب الائتلاف الحكومي، قدّم رئيس الائتلاف بالكنيست النائب أوفير كاتس، من حزب "الليكود" (بزعامة نتنياهو) في 13 مايو/ أيار الجاري، مشروع قانون لحل الكنيست، وهو الذي تم التصويت لصالحه اليوم.