خطف كلب إنقاذ يبلغ من العمر 8 سنوات الأضواء في العاصمة المكسيكية، مكسيكو سيتي، ليتحول إلى أحد أبرز نجوم ومشاهير بطولة كأس العالم الحالية، متفوقا في شعبيته لدى المشجعين على تمائم البطولة الرسمية.
والكلب "أوسيتو"، وهو مزيج من فصيلة "بودل"، بات حديث وسائل التواصل الاجتماعي وشاشات التلفزة الدولية بعدما ظهر في افتتاح مباريات المكسيك وهو يرتدي قميص المنتخب الوطني ونظارة شمسية مخصصة وقبعة، جالسا بهدوء شديد على صندوق خلفي لدراجة هوائية معدلة يقودها مالكه.
ويقول مالك الكلب، خورخي رانجيل (50 عاما)، إن أوسيتو يرافقه منذ عامين في عمله اليومي بتوصيل البضائع والمنتجات المنزلية عبر شوارع المدينة، حيث اعتاد على ركوب الدراجة والجلوس بسكينة تجعل المارة يظنونه في الوهلة الأولى مجرد دمية محشوة، قبل أن يندفع الأطفال والمشجعون لالتقاط الصور التذكارية معه ومداعبته.
وأضاف رانجيل أنه استغل أجواء المونديال المتواصلة لإدخال البهجة على قلوب المشجعين المتدفقين نحو الملاعب، مبينا أن علاقته بالكلب بدأت بعدما تبناه في فترة حرجة وصعبة من حياته الشخصية ليتحول إلى رفيق يومي وطوق نجاة عاطفي لا يفارقه أبدا في غدوه ورواحه.
ولاقت لقطات الكلب "أوسيتو" وهو يرتدي زي المنتخب المكسيكي تفاعلا واسعا من مشجعي المنتخبات العالمية، الذين عبروا عن إعجابهم بالطاقة الإيجابية والابتسامة التي يضفيها هذا الثنائي في الشوارع، وسط استمرار الاحتفالات الرياضية في البلاد.