mildin og amning mildin 30 mildin virker ikke"> الاحتلال يحاول فرض وقائع تهويدية جديدة على الأرض - أصداء mildin og amning mildin 30 mildin virker ikke">
الرئيسية / الأخبار / فلسطين
الاحتلال يحاول فرض وقائع تهويدية جديدة على الأرض
تاريخ النشر: السبت 19/04/2014 09:36
الاحتلال يحاول فرض وقائع تهويدية جديدة على الأرض
الاحتلال يحاول فرض وقائع تهويدية جديدة على الأرض

 المكتب الوطني للدفاع عن الأرض- مديحة الأعرج

 

على الرغم من القلق الذي يبديه المجتمع الدولي على ما يسمى "مسيرة السلام"، وتصاعد حدة الرفض للنشاطات الاستيطانية الإسرائيلية كما عبرت عنها دول الاتحاد الأوروبي مؤخرا، غير أن التقارير الدورية والحقائق على الأرض تعطي المزيد من المؤشرات على تكامل الأدوار بين المستوطنين وجيش الاحتلال في الهجوم الإسرائيلي المتواصل على الفلسطينيين وممتلكاتهم وخاصة من جانب العصابات الإرهابية المعروفة "بجباية الثمن"، التي أحرقت دورا للعبادة وقطعت أشجارا معمرة واعتدت على ممتلكات الفلسطينيين في مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس.

 

 فجيش الاحتلال يواصل ممارسة دوره باعتباره  أداة بأيدي الإيديولوجية الاستيطانية، إلى جانب الجهاز القضائي الإسرائيلي، حيث أعلن وزير الجيش الإسرائيلي يعالون رسميا كما نشرت وزارته، ضم 984 دونما تم الاستيلاء عليها الأسبوع الماضي من أراضي جنوب وغرب بيت لحم في تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني جنوب الضفة الغربية، في أكبر عملية توسع استيطاني منذ سنوات.

 

عملية الاستيلاء هذه قد تؤدي في نهاية المطاف إلى توسيع عدة مستوطنات وإعطاء ترخيص لموقع استيطاني شيد بدون موافقة الحكومة الإسرائيلية عام 2001، "تبيض للاستيطان" بعد أن أطلق يعلون وصف "أراضي دولة" على هذه المساحة الشاسعة من الأراضي، في الوقت الذي تعتبر فيه كل المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية غير شرعية وفق القانون الدولي، علما أن الجيش الإسرائيلي ضم منذ الثمانينيات والتسعينيات، قرابة مليون دونم من الأراضي الفلسطينية، بحجة الأمن وضمها بتعاون من قبل الجهاز القضائي الإسرائيلي، فالجهاز القضائي يتقبل الادعاءات الكاذبة التي يتم طرحها لتبرير الضم، وفي نهاية الأمر تصادق على ما تم وتشرعه بختمها.

 

وفي السياق أيضا، قرر يعلون وزير الجيش الإسرائيلي  السماح للمستوطنين بالسيطرة على منزل عائلة الرجبي في مدينة الخليل، في تصعيد تهويدي خطير، حيث سيؤدي تواجد المستوطنين في المبنى إلى استمرار اعتداءات المستوطنين على الممتلكات الخاصة الفلسطينية، خاصة أن هذا المنزل يقع في قلب منطقة الرأس بمدينة الخليل في الجهة الشرقية من الحرم الإبراهيمي، واستكمالا لدور الجيش الإسرائيلي في مد يد العون للمستوطنين، أوقفت قوّات الاحتلال شاحنات عسكرية، ترفع جدارًا عازلاَ لحماية المستوطنين المحتفلين بعيد الفصح اليهودي في منطقة باب الزاوية بالخليل.

 

وفي الوقت الذي تسخر فيه دولة الاحتلال قدراتها لتسهيل وصول اليهود إلى حائط البراق الذي هو جزء لا يتجزأ من الحرم القدسي الشريف في عيد القيامة العبري، على طريق فرض وقائع تهويدية جديدة، فإنها تمنع المسيحيين والمسلمين من حقهم الطبيعي والمكفول في المواثيق والقوانين الدولية في الوصول إلى أماكنهم المقدسة لممارسة شعائرهم الدينية في أيام الأعياد وغيرها، حيث انتشرت  قوات الاحتلال من القوات الخاصة والشرطة وحرس الحدود ووحدة الخيالة بكثافة في كافة شوارع القدس بمناسبة الأعياد المسيحية، وللحيلولة كذلك دون وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى.

 

وقامت قوات الاحتلال بإغلاق مفارق الطرقات بالسواتر الحديدية وبسيارات الشرطة ورش المياه العادمة وبالأشرطة الحمراء، فيما وضعت الحواجز على أبواب القدس القديمة والمسجد الأقصى، وقامت بالتدقيق في هويات الشبان، كما أطلقت المروحية في سماء مدينة القدس.

 

وتفيد التقارير أن نقاشاً وزارياً سيجرى بعد انتهاء عطلة عيد الفصح في الأسبوع القادم حول احتمال اللجوء إلى إجراءات أكثر صرامة بحق من تطلق عليهم قوات الاحتلال "العناصر المشاغبة"، التي تصعّد في الفترة الأخيرة التوتر في الحرم القدسي الشريف، وأن هناك طرحاً لا يزال قيد الدراسة يقضي باعتقال إداري لهذه العناصر، سواء كانت من سكان القدس الشرقية أو من الفلسطينيين من سكان 1948.

 

وفي القدس كذلك تنوي  بلدية الاحتلال إقامة مدينة ملاهي ضخمة على أرض مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية ابتداءً من الشهر القادم، ضمن فعاليات ترفيهية تقوم عليها البلدية.

 

وتفيد التقارير  أن شركة إسرائيلية وأخرى من القدس تقدمتا لتنفيذ المشروع، لافتةً إلى أن شركة عالمية مقرها دبي، تقدمت هي الأخرى بطلب مقترح للمناقصة التي طرحت مؤخرًا لتنفيذ هذا المشروع على ارض المقبرة، التي استولت عليها المؤسسة الإسرائيلية وحولت مساحة واسعة  منها إلى حديقة عامة تحت اسم "حديقة الاستقلال".

 

 

 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017