الولايات المتحدة: عازمون على مساءلة كل شخص مسؤول عن مقتل خاشقجي
تاريخ النشر: الخميس 20/06/2019 10:28
الولايات المتحدة: عازمون على مساءلة كل شخص مسؤول عن مقتل خاشقجي
الولايات المتحدة: عازمون على مساءلة كل شخص مسؤول عن مقتل خاشقجي

 أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، عن دعمها لتقرير أممي يدعو إلى التحقيق مع مسؤولين سعوديين كبار بينهم ولي العهد محمد بن سلمان، في قضية مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول العام الماضي.



وقالت الخارجية في بيان إنها تدعم "مهمة كالامارد العالمية للتحقيق في عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء أو الإعدام بإجراءات موجزة والإعدام التعسفي".

وأشارت إلى أن مسؤولي الوزارة التقوا مع كالامارد بناء على طلبها؛ لمناقشة العديد من الأمور، بما في ذلك مقتل جمال خاشقجي".

وأضافت: "نحن عازمون على الضغط من أجل مساءلة كل شخص مسؤول".

وفي السياق ذاته، نقلت قناة الحرة" الأمريكية، عن المبعوث الأمريكي برايان هوك قوله: إنه يتعين على السعودية بذل مزيد من الجهود لضمان محاسبة من يقف وراء قتل الصحفي جمال خاشقجي.

وأضاف هوك أثناء إدلائه بشهادة أمام الكونغرس "المدعي العام السعودي اتخذ خطوات مهمة نحو المساءلة، لكن ما زال هناك الكثير الذي يتعين القيام به".

وكانت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان أغنيس كالامارد، قد نشرت الأربعاء، تقريرًا أعدته مقررة الأمم المتحدة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، أغنيس كالامارد، من 101 صفحة، وحمّلت فيه السعودية مسؤولية قتل خاشقجي عمدًا.كما أكدت وجود أدلة موثوقة تستوجب التحقيق مع مسؤولين كبار بينهم ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.

في المقابل، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن بلاده ترفض أية محاولات للمساس بقيادتها في قضية مقتل خاشقجي، أو تداول القضية خارج القضاء السعودي.



وأوضح في تغريدات عبر حسابه بـ"تويتر"، أن "الجهات القضائية في المملكة هي الوحيدة المختصة بنظر هذه القضية وتمارس اختصاصاتها باستقلالية تامة". 

وقتل خاشقجي، في 2 تشرين أول/أكتوبر الماضي، داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية، في قضية هزت الرأي العام الدولي.

وبعد 18 يوما من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتله داخل القنصلية، إثر "شجار" مع أشخاص سعوديين، وأوقفت 18 مواطنا ضمن التحقيقات، دون كشف المسؤولين عن الجريمة أو مكان الجثة.

وفي 28 من آذار/مارس الماضي، دعت الأمم المتحدة الرياض إلى إجراء محاكمة علنية لقتلة خاشقجي.



وفي ظل امتناع الرياض عن تقديم معلومات جديدة، يرى خبراء أن على تركيا مواصلة الضغط على المستوى الدولي، والانتقال إلى المحكمة الجنائية الدولية، لكشف كافة الحقائق حول الجريمة. -

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)