REFORMتناقش أثر التجاذبات الحزبية داخل المخيمات على المشاركة الفاعلة للشباب
تاريخ النشر: الأربعاء 10/07/2019 06:52
REFORMتناقش أثر التجاذبات الحزبية داخل المخيمات على المشاركة الفاعلة للشباب
REFORMتناقش أثر التجاذبات الحزبية داخل المخيمات على المشاركة الفاعلة للشباب

نفذت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية- REFORM جلسة حوارية في مخيم الأمعري، لمناقشة أثر التجاذبات الحزبية داخل المخيمات على المشاركة الفاعلة للشباب في الحياة العامة، بمشاركة عدد من النشطاء الشباب ضمن مشروع بلا قيود الذي تنفذه المؤسسة.
وسلط اللقاء الضوء على أهمية المشاركة السياسية للشباب والفرص المتاحة لهم والبحث في مواطن ضعف ثقة الشباب بالاحزاب، وأسباب تراجع دورهم داخل أحزابهم، وتطوير اليات تعزيز مشاركتهم الفاعلة داخل مجتمعاتهم المحلية.
واستهلت ميسرة الجلسة الانسة صابرين ابو لبدة الحديث بأن ثلث المجتمع الفلسطيني هو من الشباب، ويشكل ما نسبته 29.2% من إجمالي عدد السكان، وما تزال هذه النسبة بعيدة عن واقع مشاركة الشباب في الحياة العامة، وهي ترجمة واضحة لحالة الاقصاء والتهميش التي يعاني منها الشباب في المجتمع الفلسطيني، اذ تصل نسبة مشاركة الشباب في مراكز صنع القرار أقل من 1%، ويعود ذلك لعدد من العوامل المتشابكة والمعقدة سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية.
وتعتبر الانقسامات والتجاذبات والصراعات بين الجماعات السياسية أحد العوامل التي لعبت دوراً في تحجيم مشاركة الشباب على مستوى صناععة القرار، وقد كانت أكثر تجليتها في المخيمات الفلسطينية التي عادة ما تستغل كمساحات تعكس حجم التجاذبات والصراعات والتي تلقي بظلالها على مشاركة الشباب الفاعلة داخل المخيمات الفلسطينية.
وخلص المشاركون في نهاية الجلسة بضرورة قيام المؤسسات والجهات ذات العلاقة في المخيم على وضع خطط وبرامج واضحة مخصصة لدراسة احتياجات الشباب الفلسطيني اللاجئ في المخيمات، من خلال تفعيل الحياة الديمقراطية داخل الاحزاب السياسية من اجل اتاحة الفرص داخل الهيئات التنظيمية للاحزاب، والالتزام في تطبيق قرار المجلس المركزي في زيادة تمثيل المرأة والشباب داخل الاحزاب السياسية وبمختلف المستويات، بالاضافة الى افساح المجال أمام الشباب للمشاركة في صياغة ووضع الخطط والقرارات التي تمس متطلباتهم وتلبي احتياجاتهم داخل المخيم.
يأتي هذا اللقاء ضمن مشروع "بلا قيود"، والذي يهدف الى تعزيز المشاركة المجتمعية للفئات المهمشة، وتطوير سياسات عامة مستجيبة لاحتياجات الشباب سيما النساء، وتعزيز التعاون بين المجموعات الشبابية والمؤسسات القاعدية في المناطق المصنفة ج ومخيمات اللاجئيين الفلسطينيين، وتطوير الأدلة والنظم الداخلية لتلك المؤسسات لترسيخ مبادء الحكم الرشيد بهدف زيادة التماسك الاجتماعي والثقافي بين المكونات المجتمعة المختلفة، في اطار بناء هوية فلسطينية جامعة.
تم أنجاز هذا العمل بالتعاون مع برنامج (PART) التابع لل GIZ و بتفويض من الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي و التنمية الألماني BMZ.


 

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)