معلم ومربي يطلق مبادرة للاطفال بعنوان دورة ( فرسان الفجر العظيم) 2020
تاريخ النشر: الجمعة 17/01/2020 08:15
معلم ومربي يطلق مبادرة  للاطفال بعنوان دورة ( فرسان الفجر العظيم) 2020
معلم ومربي يطلق مبادرة للاطفال بعنوان دورة ( فرسان الفجر العظيم) 2020

نابلس:اصداء
أطلق المعلم والمربي علاء حميدان من نابلس مبادرة الاولى من نوعها بعنوان دورة ( فرسان الفجر العظيم) 2020، جرى تطبيقها فجر اليوم الجمعة مع ولديه (أسيد وعمر). وهي دورة (تربوية وتدريبية)، على مدار (60) يوماً في (60) مسجداً مختلفاً من مساجد نابلس (مدينة المآذن)، وقد بدأ اليوم بمسجد النصر بالمدينة
وقال حميدان أن الدورة تهدف الى التعبير عن التضامن مع القدس والمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، ومع المصلين الأحرار والأبرار فيهما، وهي تربويا تنمية حب الله في نفوس الأبناء بالالتزام بأصعب صلاة على النفس، وهي صلاة الفجر.
وأضاف أنها تساهم في تدريب وتعزيز الإرادة، وتقوية الهمة والعزيمة، ورفد مخزون الأبناء بتجارب وتحديات مهمة، تؤثر إيجاباً في تشكيل شخصياتهم وصقلها. ومن الجانب المعرفي تعريف الأبناء بمساجد نابلس: أسمائها، ومواقعها، وطرقها، وأهلها الطيبين مع نبذة قصيرة عن جزء منها.
ونوه حميدان أنه يسعى من مبادرته تقديم صورة جديدة ومغايرة إلى حد ما عن الدورات التدريبية، من خلال أن الأب أو الأم يمكن أن يكون كلاهما أو أحدهما هو المدرب في بعض الدورات المحددة، وليس شخصاً آخر، بما يعزز العلاقة بين الآباء والأبناء. إضافة إلى اغتنام الأوقات النوعية – كوقت الفجر- وهو وقت نادراً ما تعقد فيه دورات، وهو بالطبع قمة الصفاء الذهني والروحي، بما ينعكس إيجاباً على الأبناء والآباء.
كما تسعى إلى تعزيز الإقبال على عقد دورات غير مكلفة مادياً – نسبيا- وباستطاعة الآباء تنفيذها مع أبنائهم، مثلا كدورة تعريف الأبناء بالبلدة القديمة من نابلس (كسياحة داخلية)، مع بعض الكنافة النابلسية اللذيذة، والتي سينفذها مع زوجته وبنته وولديّه في العطلة الصيفية.
وقال أن المبادرة لها جانب صحي فهي استغلال النعم المجانية أو شبه المجانية: كنعمة (الهواء النقي) ونسائم الأوزون، ونعمة رؤية نابلس فجراً بلا أزمات مرورية، ونعمة شرب الماء صباحا على الريق، ونعمة المشي أحياناً، وممارسة الرياضة بعد الفجر في أحيان أخرى..
وختتم حميدان مبادرته بالقول "وحين يقودني ولداي إلى صلاة الفجر في مسجد النصر في البلدة القديمة، سنتخيل ثلاثتنا - ونحن نحثّ الخطى إليه- سنتخيل جموع أهالي نابلس العريقة، بكبارها وشبابها وصغارها ودواوينها النابلسية ، وهم يتوافدون إلى المسجد فجراً من مداخله المختلفة- مهللين مكبرين ، إن لم يكن في هذه الأيام، فقبيل رمضان المقبل أو فيه - معلنين تضامنهم مع المسجدين ( الأقصى والإبراهيمي) وما ذلك على الله بعزيز، على أمل أن تتوجه الجموع ذات يوم نحو القدس والمسجد الأقصى، دون حواجز نفسية أو مادية... اليوم وعندما وصلنا مسجد النصر قال لي عمر: (حاسس حالي في القدس)!! قلت له: وهو المطلوب.
وكشف المربي حميدان أن أبناءه سيحصلون في ختام الدورة على شهادة تدريبية مصدقة من أفضل شاهديْن بالنسبة لهما (الأب والأم)، إضافة إلى جائزتين (عينية ومادية).
 

 

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)