مدرسة (القلب الكبير) لأول مرة في فلسطين ...مخصصة للصم في قلقيلية
تاريخ النشر: الجمعة 17/01/2020 14:56
مدرسة (القلب الكبير) لأول مرة في فلسطين ...مخصصة للصم في قلقيلية
مدرسة (القلب الكبير) لأول مرة في فلسطين ...مخصصة للصم في قلقيلية

قلقيلية : من براءة ابو حنيش
لأول مرة بفلسطين سيتم إفتتاح مدرسة تحتضن الصم والبكم بمواصفات تعليمية عالمية، والتي سينتهي تجهيزها خلال الشهور المقبلة لهذا العام.
اختير موقعها في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، لكونها تتمتع بموقع إستراتيجي وتشكل نقطة إلتقاء لكافة المدن الفلسطينية من جنوبها وغربها وشمالها، مما يسهل الوصول اليها من قبل فئتي الصم والبكم، والذي يتجاوز عددهم 45 ألف بحسب إحصائية الجهاز المركزي من مختلف الفئات العمرية والجنسية.
وتبرعت بلدية قلقيلية بقطعة أرض تتراوح مساحتها ٣ دونمات، واشرفت بشكل مباشر على المشروع، وتم التواصل مع مؤسسة " التعاون" بمدينة رام الله لتوفير التمويل من المؤسسة العالمية "القلب الكبير" لإنشاء هذا المشروع، الذي يخدم هذه الفئة، نظرآ لوجود صعوبات في تأقلمهم بالمدارس الحكومية، وارتفاع نسبة الأمية في هذة الفئة بنسبة ٩٠% وإعطائهم حقوقهم في استكمال تعليمهم الثانوي والمهني والجامعي .والمشروع ينفذ بالشراكة مع بلدية قلقيلية وجمعية الأمل للصم.
بنية تحتية ملائمة
وأوضح المهندس صالح داوودن المشرف على إنشاء المدرسة إن هذا المشروع يتكون من مبنى للمدرسة ومبنى للسكن والمبيت وساحة خضراء وملعب ومنطقة لتجمع الطلاب، فمبنى المدرسة يتكون من ٣ طوابق فالطابق الأرضي يحتوي على كل من المطبخ وغرفة للمغاسل وقاعة طعام وغرفة للكهرباء المركزية وقسم إستعلامات وقسمين لمعالجة النطق والسمع وحمامات.
واضاف ان الطابق الأول عبارة عن جناح للغرف الصفيةن حيث مبنى المدرسة يتكون من ١٦ غرفة صفية مقسمة على النحو التالي ٨ غرف في الطابق الأول و٨ غرف أخرى في الطابق الثاني، بالإضافة الى غرف للمعلمين ومختبرات علمية ومختبرات حاسوب ، ومكتبة في الطابقين، أما الطابق الثالث فهوه سكن ومبيت للطلاب. وقال داوود إنه سيتم تجهيز هذا المشروع بمواصفات عالمية لذوي الاحتياجات الخاصة، وخص بالذكر فئة الصم والبكم، فيما القدرة الاستيعابية لكل مبنى من ٣٦_ ٤٠ طالب من مختلف المحافظات.
وأكد رئيس بلدية قلقيلية الدكتور الصيلاني هاشم المصري، إن أهمية هذا المشروع تكمن في أنه يفتح آفاقاً جديدة أمام هؤلاء الفئات، بحيث لا يمنحهم فرصة الحصول على التعليم الأكاديمي خلال المرحلة الأساسية فقط، كما كان سابقا، وإنما يتيح لهم فرصة مواصلة الدراسة حتى المرحلة الثانوية، وتشجيعهم على استمرار التعليم المهني أو الجامعي مستقبلاً، من أجل خدمة مجتمعهم ووطنهم، والمشاركة الفاعلة في التنمية للوصول إلى حياة أفضل.
 

 

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)