لن يمر الوباء حتى لو كان الاحتلال مصدره
تاريخ النشر: الأربعاء 25/03/2020 06:42
لن يمر الوباء حتى لو كان الاحتلال مصدره
لن يمر الوباء حتى لو كان الاحتلال مصدره

كتب رسمي عرفات

نحن ك شعب فلسطيني عانينا مرارا وتكرارا من منع التجول الذي فرض علينا كثيرا من قبل الاحتلال الصهيوني على مر السنوات ولم يهدم إرادتنا وشجاعتنا بتاتا بل كان يزيدنا قوة وإصرار لأننا دوما نحلم بدولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف هذا إيماننا بأنفسنا ك فلسطينيين . نحن الذين فرض علينا منع التجول حتى لا نقاوم وقاومنا فرض علينا منع التجول حتى تسقط أجيالنا فصعدنا بهم واسقطنا كل المؤامرات على مر التاريخ.

شعبنا الفلسطيني الذي تحالفت كل قوى الشيطان ضده بقي شوكه في حلقهم واستمر في أن يثبت للعالم أجمع اننا أصحاب حق وحقيقه ولنا أرضنا وعليها نحيا وعليها نموت.

أيها الأحرار في كل فلسطين من مشارقها ل مغاربها لنكن حريصين كل الحرص على أنفسنا وعلى أحبتنا من إخوة وآباء وأمهات ومن جيران وأقارب في ظل الأزمة العالمية الخطرة التي باتت قلق العالم أجمع وهي انتشار وباء كورونا المستجد والذي بات يهددنا ايضا بعد إصابة العديد من أبناء شعبنا الفلسطيني أصبح يشكل خطراً حقيقياً علينا وبعد أن كان أجرء قرار في العالم صدر من قيادتنا الفلسطينيه محاولة منها أن تسيطر على هذا الوباء إلى أن هناك فئة أما ظالة أو غير مبالية بما قد تحدث من كارثة انسانيه بالشعب الفلسطيني في حال انتشر هذا الفايروس بالضفة الغربية أو قطاع غزة وشاهدنا أمس ماذا يفعل الاحتلال الصهيوني حتى تفشل خطة الحكومة الفلسطينية من السيطرة على هذا الوباء الخطير . حيث قامت بالقاء بعض من العمال الفلسطينيين الذين يعملون بالداخل المحتل على مشارف المدن الفلسطينيه لارتفاع درجات حرارتهم هذا التصرف الغير أخلاقي والغير انساني من قبل الاحتلال هو ل محاولة إفشال مجهود الحكومة الفلسطينية ولجان الطواريء في المدن الذين يعملون ليلا ونهارا من اجلنا ومن أجل حمايتنا من اي سوء .

لنتعاون معهم بطريقة حضارية ولنقدر تعبهم ومخاطرتهم بانفسهم من أجلنا ومن أجل دولتنا الحبيبة لنقف جميعا ونقدر هذه الإجراءات والتي والله ما هي منع للتجول وانما تقيد للحركة حرصا منهم على سلامتنا لنتعاون معهم لا نكسر هذه الإجراءات باي طريقة من الطرق .

وايضا اخوتنا عمال الداخل الفلسطيني المحتل لنراعي بعضنا بعضا فإن الوضع ما عاد يحتمل اي خطاء لا يوجد مبرر لدخولكم للضفة الغربية بالتهريب خوفا من الفحص الطبي الذي هو واجب وطني وديني . فإننا لا نملك قدرات طبية تمكننا من وقف انتشار الوباء لا سمح الله لو انتشر . لهذا يجب أن نراعي طواقمنا الطبية التي تسهر ليلا ونهارا من أجلكم ومن أجل سلامتكم انتم وعائلاتكم .

لنبقى في منازلنا لمدة لا تقل عن الأربعة عشر يوما وننتصر على هذا الوباء الخطير الذي يهددنا جميعا لنكن جميعاً على قدر المسؤولية. 
لنتعاون معا ونتاكتف حفاظا على سلامتنا وسلامة أحبتنا.

الأخوة التجار عليكم تحمل المسؤولية وعدم التلاعب بالاسعار ومراعات الوضع الذي نمر به فهناك عائلات بحاجة ماسة للمساعدات ولا يملكون القدرة على شراء احتياجاتهم الغذائية والرئيسية بنتحمل المسؤلية اتجاههم فأنتم عمودا رئيسيا لهذا الوطن فحافظوا عليه.

فهي معركة ونحن ك فلسطينيين يجب أن ننتصر فيها.
 

 

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)