"اشتية": العمال أول ضحايا "كورونا" بفلسطين
تاريخ النشر: الخميس 09/07/2020 13:31
"اشتية": العمال أول ضحايا "كورونا" بفلسطين
"اشتية": العمال أول ضحايا "كورونا" بفلسطين

أكد رئيس الوزراء محمد اشتية، إن العُمال كانوا في مقدمة ضحايا جائحة كوفيد-19 التي تعيشها فلسطين ويعيشها العالم أجمع.

وقال: "لكن في فلسطين تداخلت موضوعات العُمّال مع جائحتي الفيروس والاحتلال على نحو بالغ الصعوبة، أدّى لآثار عميقة مسّت العمّال والشعب الفلسطيني عامة".

جاء ذلك خلال مشاركته اليوم الأربعاء في فعاليات القمة العالمية الافتراضية لمنظمة العمل الدولية بشأن كوفيد-19 وعالم العمل "بناء مستقبل أفضل للعمل".

ويشارك فيها رؤساء ووزراء وقادة عماليون وأصحاب عمل من الدول الأعضاء، لمناقشة كيفية معالجة الآثار الاقتصادية والاجتماعية للوباء وكيف يمكن للعالم العمل لإعـادة البناء على نحو أفضل بعد التعافي من الأزمة.

وأضاف رئيس الوزراء: "عملنا في مواجهة الوباء على التوازن بين ما يحمي حياة الإنسان وما يضمن لقمة عيشه، في ظروف اقتصادية يحكمها الاحتلال الذي يستنزف مصادرنا الطبيعية وإمكاناتنا البشرية".

وتابع: " ويوازيه حصار مالي فرضته الولايات المتحدة على الأونروا والسلطة وتراجع أموال المانحين".

وأوضح ان الحكومة تمكنت في المرحلة الأولى من أن تحتوي الجائحة بسرعة وكفاءة عاليتين، حتى كانت من أقل البُلدان في العالم تأثّراً بالمرض، والأكثر سرعة باحتواء الوضع.

وبين اشتيه أن ذلك مكنهم من العودة للحياة الطبيعية، وأسهم في تقليل التداعيات على سوق العمل والعمال.

وأشار إلى أن الحكومة قد وضعت بالشراكة مع مكونات المجتمع خطة للاستجابة الطارئة.

وشملت تدخلات لدعم آلاف الأسر المنكشفة والفقيرة، وآلاف العمال فاقدي الوظائف، وخطة للإنعاش الاقتصادي من خلال توفير محافظ إقراض مالية لاستمرار الأعمال والأنشطة.

وتابع : "إن تجربتنا في فلسطين والعالم أكدت أنه لا بد من إنشاء نظام إنذار مبكر للأزمات في العالم ترعاه وتؤسسه الأمم المتحدة، لتجنب مثل هذه الأزمات والكوارث في المستقبل".

ولفت إلى أنه لا بد من القول إن الحوار الاجتماعي والشراكة الحقيقية هي الأداة الأمثل للتعاطي مع الأزمات والتحديات.

وتطرق رئيس الوزراء إلى الحاجة الملحة لبناء وتطوير أنظمة شاملة للحماية الاجتماعية يكون في القلب منها برامج الضمان الاجتماعي التي سيتم العمل على تطويرها واستكمال العمل عليها في فلسطين.

وقال اشتية: "إن مستقبل العمل متغير بسرعة كبيرة وهناك حاجة لمزيد من الاتفاقيات والأنظمة للعمل المرن والعمل عن بعد".

وأضاف: "لا بد من إعادة بناء وتوجيه برامج العمل اللائق لتكون قضايا السلامة والصحة المهنية في بيئة العمل وفي ظل الأوبئة أحد أهم أولوياتها".
نقلا عن وكالة سند  

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)