الرئيسية / أخبار / فلسطين
“سكاي لاين” الدولية تدين إغلاق الجيش الإسرائيلي شركات إنتاج ومكاتب صحفية في الضفة الغربية
تاريخ النشر: الأربعاء 18/10/2017 12:06
“سكاي لاين” الدولية تدين إغلاق الجيش الإسرائيلي شركات إنتاج ومكاتب صحفية في الضفة الغربية
“سكاي لاين” الدولية تدين إغلاق الجيش الإسرائيلي شركات إنتاج ومكاتب صحفية في الضفة الغربية

18/10/2017 ستوكهولم

نددت مؤسسة “سكاي لاين” الدولية بشدة باقتحام قوات من الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء عددا من شركات الإنتاج الإعلامي ومكاتب صحفية في عدد من محافظات الضفة الغربية وإغلاقها بأوامر عسكرية.

وقالت المؤسسة الحقوقية التي تتخذ من ستوكهولم مقرا لها في بيان صحفي، إن الجيش الإسرائيلي صعد هجومه على وسائل الإعلام العاملة في الأراضي الفلسطينية بزعم ممارسة التحريض في انتهاك لكافة القوانين الدولية وحرية التعبير.

وأكدت المؤسسة أن “الاعتداء على مكاتب الصحافة يمثل اعتداء على حرية الرأي والتعبير بما يشكل انتهاكات جسمية للصحفيين المحميين بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة”.

وأغلقت قوات من الجيش الإسرائيلي مقرات شركات إنتاج إعلامي في محافظات رام الله ونابلس، والخليل، وبيت لحم في الضفة الغربية بالصفائح الحديدية بعد أن استولت على معداتها.

وشملت عمليات الإغلاق شركات (ترانس ميديا)، و(بال ميديا)، و(رامسات) الإعلامية وتضمنت مصادرة معدات خاصة بتلك الشركات وأشرطة الفيديو وأجهزة المونتاج الخاص بها، إلى جانب إغلاق مكتب إذاعة “الأقصى” المحلية في نابلس.

وتقدم تلك الشركات خدمات إعلامية لعدد من الفضائية والقنوات الإعلامية أهمها قناة روسيا اليوم، وفرنسا ٢٤، والميادين، والمنار، والأقصى، وفلسطين اليوم، والقدس.

وتضمن الأمر العسكري بإغلاقها لمدة ستة أشهر بزعم بث وارسال مواد تحريضية وفقا لقانون الطوارئ العسكري البريطاني لعام 1945!!

وخلال عمليات الإغلاق اعتقلت القوات الإسرائيلية الصحفيين عامر محمد الجعبري وإسماعيل إبراهيم الجعبري من الخليل من داخل مكتب صحفي يعملان به.

ويشار إلى أن الجيش الإسرائيلي سبق له أن أغلق مقرات خمس إذاعات محلية في الضفة الغربية منذ تشرين أول/أكتوبر 2015 بزعم ممارسة التحريض للجمهور الفلسطيني، كما أنه اعتقل واحتجز عشرات الصحفيين الفلسطينيين.

وأكدت مؤسسة “سكاي لاين” الدولية أن ما يسوقه الجيش الإسرائيلي من مبررات لإغلاق والتضييق على وسائل الإعلام وشركات الإنتاج العاملة في الأراضي الفلسطينية هي مبررات واهية تشكل انتهاكا لحرية الصحافة والرأي والتعبير.

وشددت المؤسسة على أن هذه الممارسات تندرج ضمن سياسة تكميم الأفواه والحرب المفتوحة على حرية الإعلام في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والمواثيق التي تضمن حرية العمل الصحفي.

وعليه طالبت المؤسسة الحقوقية الاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمات الدولية ذات العلاقة بضرورة التحرك العاجل للضغط من أجل وقف انتهاكات إسرائيل بحق حرية الصحافة والإعلام في الأراضي الفلسطينية واحترام التزاماتها القانونية في ذلك.

 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017