الرئيسية / الأخبار / دولي
"ايفاد" ينشئ صندوقا لمواجهة أزمة غذائية محتملة عقب جائحة "كورونا"
تاريخ النشر: الجمعة 24/04/2020 08:38
"ايفاد" ينشئ صندوقا لمواجهة أزمة غذائية محتملة عقب جائحة "كورونا"
"ايفاد" ينشئ صندوقا لمواجهة أزمة غذائية محتملة عقب جائحة "كورونا"

روما - خدمة قدس برس
أعلن الصندوق الدولي للتنمية الزراعية "ايفاد"، اليوم الاثنين، عن اطلاق صندوق ائتماني جديد، بمساهمة الجهات الدولية المانحة، لمواجهة أزمة غذائية محتملة في المناطق الريفية بالبلدان الضعيفة حول العالم جراء تفشي فيروس "كورونا" المستجد.

وذكر الصندوق الدولي، في بيان اليوم، أنه التزم بتقديم 40 مليون دولار في حساب ائتماني جديد مصحوبا بدعوة طارئة من أجل تقدم أموال إضافية لدعم المزارعين والمجتمعات الريفية على مواصلة زراعة الأغذية وبيعها في ظل تهديدات فيروس "كورونا" والتباطؤ الاقتصادي لحياة السكان الأكثر ضعفا في العالم وسبل معيشتهم.

وأضاف البيان، أن الحساب الائتماني الجديد يعد "جزءا من استجابة الأمم المتحدة الاجتماعية والاقتصادية الأوسع نطاقا".

وأشار إلى الحساب "سيعمل على تخفيف آثار الجائحة وتحفيز فقراء الريف على إنتاج الأغذية والوصول إلى الأسواق والعمالة الريفية من خلال تمكين مزارعي البلدان الأكثر ضعفا من الوصول إلى المدخلات والمعلومات والأسواق والسيولة في الوقت المناسب".

وأوضح أن الصندوق الدولي للتنمية الزراعية "ايفاد"، بخبرته الكبيرة بالعمل في الأوضاع الهشة لتحسين قدرة سكان الريف على الصمود، يسعى بجانب مساهمته الخاصة إلى حشد مبلغ إضافي لا يقل عن 200 مليون دولار من الدول الأعضاء والمؤسسات والقطاع الخاص.

وفي هذا الصدد شدد رئيس الصندوق جيلبير أنغبو على ضرورة اتخاذ إجراءات الآن لئلا تتحول هذه الأزمة الصحية إلى أزمة غذائية تدفع تداعياتها الأسر الريفية إلى مستوى أعمق من الفقر والجوع واليأس.

ونقل البيان عن انغبو قوله: إن "هذه الجائحة تهدد المكاسب التي حققناها للحد من الفقر خلال السنوات الماضية" ومن الضروري ضمان استمرار الزراعة وسلاسل الأغذية والأسواق والتجارة للحيلولة دون اضطراب الاقتصادات الريفية بشكل خطير".

ولفت إلى أن كثير من المزارعين على نطاق صغير بسبب القيود على حركتهم لاحتواء انتشار الوباء يعجزون عن الوصول إلى الأسواق لبيع المنتجات أو شراء المدخلات مثل البذور أو الأسمدة مرجحا أن يؤثر إغلاق طرق النقل الرئيسية وحظر التصدير سلبا على النظم الغذائية واضطراب سلاسل الإنتاج برمتها وارتفاع معدلات البطالة".

وتجاوز عدد المصابين بالفيروس، حتى ظهر الاثنين، مليونين و419 ألفًا في العالم، توفي منهم ما يزيد عن 165 ألفًا، فيما تعافى أكثر من 633 ألفًا.

وأجبر الفيروس دولًا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق رحلات الطيران، وتعطيل الدراسة، وفرض حظر تجول، والافراج عن السجناء، بالإضافة إلى إلغاء فعاليات عديدة وتعليق التجمعات العامة، بما فيها الصلوات الجماعية.
 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017