الرئيسية / الأخبار / عناوين محلية
علاء مياس، رئيس النقابة العامة لعمال النقل في فلسطين، من أبرز الشخصيات النقابية لعام 2025،
تاريخ النشر: منذ 3 ساعات
علاء مياس، رئيس النقابة العامة لعمال النقل في فلسطين، من أبرز الشخصيات النقابية لعام 2025،
علاء مياس، رئيس النقابة العامة لعمال النقل في فلسطين، من أبرز الشخصيات النقابية لعام 2025،

متابعة الشأن النقابي في فلسطين
يُعد علاء مياس، رئيس النقابة العامة لعمال النقل في فلسطين، من أبرز الشخصيات النقابية لعام 2025، وأحد الأصوات الأكثر تأثيرًا وحضورًا في الساحة الفلسطينية. برز مياس كمدافع شرس عن حقوق العاملين في قطاع النقل، متحديًا الظروف الاقتصادية الصعبة، والتحديات الاستثنائية التي يمر بها شعبنا، إضافة إلى الضغوط الناتجة عن سياسات الاحتلال، والقيود المفروضة على الحكومة الفلسطينية.
تميز مياس بقدرته على الموازنة بين المطالب النقابية العادلة وواجباته تجاه الشأن الوطني العام، محافظةً على استقرار قطاع النقل الحيوي، وضمان تقديم الخدمات للمواطنين دون انقطاع. لقد حرص على تصعيد المطالب النقابية بأسلوب مسؤول ووطني، مع الحفاظ على التنسيق مع الجهات المعنية، ليكون صوت العاملين في القطاع مسموعًا بشكل واضح، دون المساس بالمصلحة الوطنية العامة.
ومن خلال متابعتي للشأن النقابي في فلسطين، يظهر أن قطاع النقل هو الأكثر حيوية وتأثيرًا على حياة المواطنين؛ فتعطله يهدد سير الحياة اليومية بشكل مباشر. في هذا السياق، أثبت مياس قدرته الفائقة على إدارة الأزمة، ومواجهة كل التحديات التي يفرضها الاحتلال والتضييق الاقتصادي على أبناء شعبنا، محافظًا على حقوق السائقين وصون كرامتهم، مع تأكيد دوره في حماية استقرار القطاع ومواصلة تقديم الخدمات الأساسية للجمهور.
سطع نجم مياس في الساحة الفلسطينية من خلال تصريحاته الإعلامية الحادة والواضحة، والتي لم تغب عنها الروح الوطنية والمسؤولية العالية، حيث كان دائمًا ينتقد السياسات غير العادلة على أصحاب القرار، لكنه في الوقت نفسه يحرص على استقرار الوضع الداخلي وعدم التأثير على مصالح المواطنين. وقد حقق إنجازات وصفها الكثيرون بالصعبة، خاصة فيما يتعلق برفع الروح المعنوية للعاملين في القطاع، ومنحهم الأمل بالصمود والمثابرة، والاستمرار في تقديم الخدمات رغم الظروف القاسية التي يواجهها الشعب الفلسطيني يوميًا.
كما كان مياس يصف السائقين دائمًا بـ"الفدائيين"، نظرًا لما يعكسه عملهم اليومي من صبر وصمود، فهم يواصلون أداء مهامهم على الرغم من العقبات التي يفرضها الاحتلال، من حواجز وطرق التفافية، ومضايقات المستوطنين، مع الاستمرار في خدمة الجمهور الفلسطيني بكل إخلاص وتفانٍ.
ولكم احد الامثلة في تصريحاته الاعلامية في ازمة الوقود كانت تصريحات تعكس المسؤولية الوطنية حيث اكد في حينه أن عملية تزويد المحروقات للمحطات تسير بشكل طبيعي ومنتظم، ولا يوجد أي نقص فعلي في الكميات المتوفرة.
وأضاف أن النقابة ناشدت الأجهزة الأمنية باتخاذ إجراءات فورية لملاحقة مروّجي الشائعات، ومحاسبتهم على ما يسبّبونه من إرباك وفوضى، خاصة في ظل ظروف سياسية وميدانية معقدة تمر بها البلاد، تتطلب من الجميع التكاتف وتحمل المسؤولية.
تعد مثالًا نادرًا على القيادة المتوازنة التي تجمع بين الحزم في الدفاع عن حقوق العاملين، والوعي الوطني الذي يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. وبفضل إدارته الحكيمة، أصبح مياس صوتًا مؤثرًا ليس فقط في قطاع النقل، بل في المشهد النقابي الفلسطيني بشكل عام، معززًا مكانة النقابات كأداة فعّالة لحماية حقوق العمال وتحقيق العدالة الاجتماعية، رغم كل الظروف الاستثنائية والتحديات الوطنية.
علاء مياس اليوم ليس مجرد شخصية نقابية بارزة، بل رمز للالتزام الوطني، وقدوة لكل من يعمل في الدفاع عن حقوق العمال، حيث استطاع أن يجمع بين المسؤولية النقابية، الروح الوطنية، والحس الإنساني في آن واحد، محافظًا على استقرار القطاع، وتعزيز صمود العاملين، وضمان استمرار الخدمات للمواطن الفلسطيني، مهما بلغت صعوبة التحديات.
بقلم الاعلامية سنابل الصبّاح


 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017