اعتقلت الشرطة الإسرائيلية صحفياً مستقلاً، اليوم الإثنين، بشبهة التواصل مع عميل أجنبي من إيران.
ووفقاً للاشتباه، تواصلت معه جهات مجهولة وطلبت منه تصوير مظاهرات وشوارع في القدس.
وقال محاميه: "هو من توجّه بمبادرته إلى قسم السايبر في الشرطة الإسرائيلية بعد أن اشتبه بأنه يتراسل مع جهات أجنبية".
وأوضحت الشرطة أنها طلبت تمديد توقيف الصحفي لمدة ثمانية أيام، إلا أن المشتبه به استأنف أمام المحكمة المركزية وأُفرج عنه إلى منزله.
وبحسب التحقيقات، تواصلت جهات مجهولة مع الصحفي عبر شبكة اجتماعية وطلبت منه تصوير مظاهرات للحريديم وشوارع وسط القدس.
وأكد محاميه أن هذه الطلبات لم تُثير شبهة خاصة لدى موكله لأنه عمل على مدار السنوات أيضاً كمصوّر وتكسّب من هذا المجال.
وتنضم هذه الحادثة إلى سلسلة قضايا تجسس تنسب إلى إيران، ففي الأسبوع الماضي أعلنت الوحدة المركزية في لواء شاي وجهاز الشاباك عن اعتقال شابين إسرائيليين في العقد الثالث من العمر بشبهة العمل ضمن قضية تجسس لصالح إيران وتلقيهما مدفوعات عبر محافظ رقمية.
وقد فرض أمر حظر نشر على تلك القضية ولم تكشف تفاصيلها الكاملة بعد، إلا أن التحقيقات أوضحت أن الشابين كانا على تواصل مع جهات معادية ونفذا مهاما أمنية مختلفة بتوجيه إيراني. وفي ختام التحقيق قدّمت تصريحات ادعاء إلى المحكمة.
وفي السياق ذاته، أصدرت المحكمة المركزية في القدس الأسبوع الماضي حكماً بالسجن ثلاث سنوات على إليملخ شتيرن، إضافة إلى سجن مع وقف التنفيذ وغرامة مالية، بعد ثبوت تواصله مع عميلة أجنبية تُدعى "آنا" وتنفيذ مهام بتوجيهها مقابل عملات رقمية، كما جنّد مواطنين آخرين لطباعة منشورات وجمع هاتف نقال ونقل أموال في القدس وتل أبيب.