أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 26 مسعفاً وإصابة 51 آخرين جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان منذ الثاني من مارس/آذار الجاري.
وقالت الوزارة في بيان، اليوم السبت، إن الجيش الإسرائيلي يواصل منذ بداية العدوان استهداف الطواقم الإسعافية أثناء قيامها بمهامها الإنسانية في نقل الجرحى وإنقاذ المصابين.
وأوضحت أن غارة إسرائيلية استهدفت، أمس الجمعة، مركز الرعاية الصحية الأولية في بلدة برج قلاوية جنوب لبنان وأضافت أن الهجوم أسفر عن استشهاد 12 من العاملين في المركز، فيما لا تزال عمليات البحث جارية عن أربعة مفقودين تحت الأنقاض.
وأكدت الوزارة أن حصيلة الضحايا من المسعفين منذ 2 مارس/آذار بلغت 26 شهيدا و51 جريحاً، معتبرة أن هذه الأرقام تعكس ما وصفته بالممارسات العنيفة للجيش الإسرائيلي.
وأشارت إلى أن الاستهدافات الإسرائيلية توسعت للمرة الأولى منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 لتطال طواقم تابعة للصليب الأحمر اللبناني.
وشددت الوزارة على أن استهداف سيارات الإسعاف والطواقم الطبية يتعارض مع القوانين الدولية واتفاقيات جنيف التي تنص على حماية العاملين في الخدمات الطبية والمنشآت الصحية.
و أعلنت الوزارة ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية منذ 2 مارس/آذار إلى 773 شهيداً وأكثر من 1933 جريحاً في مختلف المناطق اللبنانية.
ووفق الإحصائيات الرسمية، بلغ عدد الأطفال الذين استشهدوا منذ مطلع مارس/آذار ما لا يقل عن 103 أطفال ضمن الحصيلة الإجمالية للضحايا.
ويتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان لليوم الثالث عشر على التوالي، مع غارات مكثفة أوقعت دماراً واسعاً وخسائر بشرية، في وقت تواصل فيه المقاومة اللبنانية قصف مواقع عسكرية إسرائيلية ومستعمرات والتصدي لمحاولات التوغل في جنوب البلاد.