قالت منظمة البيدر الحقوقية إن منطقة المطوي التابعة لقرية فرخة غرب مدينة سلفيت لم يتبقَّ فيها سوى مزارعين اثنين فقط من أهالي القرية.
وأوضحت المنظمة في بيان يوم السبت، أن المنطقة تُعد من أهم المناطق الزراعية في محافظة سلفيت، وتُعرف بأنها السلة الغذائية للمحافظة.
وأشارت إلى أن المنطقة تضم عددًا من الينابيع الطبيعية التي يعتمد عليها المزارعون في ري الأراضي.
وأضافت أن طرد المزارعين المتبقين سيؤدي إلى إفراغ المنطقة بالكامل من الوجود الزراعي الفلسطيني، ما قد يمهّد لفرض السيطرة على آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية في المنطقة