الرئيسية / الأخبار / دولي
أقمار صناعية تكشف موقع جيرالد فورد بالبحر الأحمر ومسار تريبولي عبر المحيط الهندي
تاريخ النشر: منذ ساعتين

أظهرت صور أقمار صناعية ملتقطة عبر القمر الصناعي الأوروبي "سينتينال-2" يوم 17 مارس/آذار الجاري الموقع الجغرافي لحاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد فورد" (USS Gerald R. Ford) في البحر الأحمر.

وبحسب تحليل الصور الذي أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، تمركزت الحاملة على بعد نحو 52 كيلومترا من سواحل مدينة مرسى علم المصرية، وظهرت إلى جانبها سفن حربية مرافقة، بدت إحداها وهي تنفّذ مناورة استدارة أثناء الإبحار.
وكان مسؤولان أمريكيان قد صرّحا في وقت سابق بأن حاملة الطائرات ستتوجه بشكل مؤقت إلى ميناء في جزيرة كريت اليونانية، عقب اندلاع حريق على متنها، وذلك في اليوم الـ18 من الحرب مع إيران، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.
وأوضح المسؤولان أن الحاملة، وهي الأحدث في الأسطول الأمريكي والأكبر في العالم، متمركزة حاليا في البحر الأحمر، ومن المتوقع أن تتجه إلى قاعدة سودا باي في جزيرة كريت لإجراء أعمال صيانة وإصلاح.

وفي السياق نفسه، أفاد موقع "يو إس إن آي نيوز" (USNI News) المتخصص في الشؤون البحرية الأمريكية بأن الحاملة تستعد لمغادرة البحر الأحمر لتنفيذ أعمال إصلاح قد تستمر لأكثر من أسبوع، عقب الحريق الذي اندلع في 12 مارس/آذار الجاري داخل مرفق الغسيل الخلفي على متنها.
ويأتي هذا التحرك لحاملة الطائرات الأكثر تطورا في البحرية الأمريكية في وقت لا تزال فيه العمليات العسكرية ضد إيران مستمرة منذ 28 فبراير/شباط الماضي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن في فبراير/شباط إرسال مجموعة حاملة الطائرات الضاربة إلى الشرق الأوسط في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على إيران.

ودخلت حاملة الطائرات "جيرالد فورد" البحر الأبيض المتوسط أواخر الشهر نفسه، كما نشرت في المنطقة مجموعة حاملة الطائرات الضاربة "أبراهام لينكولن".
ووفق شبكة "يو إس إن آي نيوز"، قد تحطم "فورد" الرقم القياسي لأطول فترة انتشار لحاملة طائرات منذ حرب فيتنام إذا استمر انتشارها حتى منتصف أبريل/نيسان.
وفي سياق مواز، وثقت صور أقمار صناعية ملتقطة عبر القمر الصناعي "سينتينال-2" في 17 مارس/آذار الموقع الجغرافي للسفينة الهجومية البرمائية الأمريكية "يو إس إس تريبولي" (USS Tripoli) إلى جانب 3 سفن حربية أخرى.

وبحسب تحليل الصور، التقطت السفينة والقطع البحرية المرافقة لها أثناء إبحارها قبالة السواحل الماليزية، على بعد نحو 115 كيلومترا تقريبا، في طريقها غربا عبر المحيط الهندي نحو منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية.
وسبق أن نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن 3 مسؤولين في البنتاغون أن وزارة الدفاع الأمريكية ترسل قوات إضافية من مشاة البحرية وسفنا حربية إلى الشرق الأوسط مع تصاعد الهجمات الإيرانية على مضيق هرمز.

كما ذكرت شبكة "سي إن إن" (CNN) الأمريكية، نقلا عن مسؤولين في إدارة ترمب، أنه لا توجد في الوقت الراهن خطط محددة لنشر قوات برية في إيران، مع عدم استبعاد هذا الخيار تماما.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد هدد إيران بتلقي "ضربة قوية جدا" خلال الأسبوع التالي، وذلك بالتزامن مع كشف مسؤولين أمريكيين عن إرسال البنتاغون مزيدا من قوات مشاة البحرية والسفن الحربية إلى المنطقة.
وتشمل هذه التعزيزات جزءا من مجموعة جاهزة للإنزال البرمائي تقودها السفينة الهجومية "يو إس إس تريبولي" المتمركزة في اليابان، وترافقها سفن حربية أخرى تحمل على متنها نحو خمسة آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية، يُتوقع أن يشارك نحو 2500 منهم في هذا الانتشار.

وتشبه "يو إس إس تريبولي" في تصميمها حاملات الطائرات لكنها أصغر حجما وتعمل عادة قرب السواحل. وقد دخلت الخدمة عام 2020، وتستطيع حمل طائرات وسفن إنزال متنوعة.

ووفقا للتقديرات، قد يستغرق وصول هذه القوة إلى منطقة الانتشار المستهدفة نحو أسبوعين، في حين لم يحسم بعد الموقع النهائي لتمركزها، علما بأن هذه الوحدات تُستخدم عادة في عمليات الإجلاء، والإنزال البرمائي، والغارات العسكرية، إضافة إلى مهام خاصة تنفذها مجموعات قتالية برية وجوية.
المصدر: فريق المصادر المفتوحة
 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017