احتفلت كلية الحاجة عندليب العمد للتمريض والقبالة، التابعة لجمعية الاتحاد النسائي العربي في نابلس، اليوم الأربعاء، بتخريج الفوج الخامس والعشرين من طلبتها، الذي حمل اسم "فوج صُنّاع الأثر"، وذلك برعاية وزارة التربية والتعليم العالي، أ. د. أمجد برهم وبمشاركة محافظة نابلس، خلال حفل رسمي أقيم في قاعة حياة نابلس، بحضور رسمي وشعبي واسع.
وكان في استقبال الضيوف رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، ومديرها العام، وإدارة الكلية. وشارك في الحفل نائب محافظ نابلس السيد عبد الله العسالي ممثلًا عن المحافظ، ووكيل مساعد التطوير والتخطيط في وزارة التربية والتعليم العالي الدكتور شادي الحلو ممثلًا عن الوزير، إلى جانب مدير مديرية الداخلية في نابلس الأستاذ كمال أبو شخدم، ومسؤول الجمعيات الخيرية الأستاذ بدر دويكات، وممثلين عن شرطة المحافظة، ومدير عام مديرية التنمية الاجتماعية الأستاذ محمد بشارات، ونائب مدير المديرية الأستاذ فادي الشعار، ونقيب نقابة التمريض والقبالة الأستاذ إبراهيم نمورة، وأمين سر غرفة تجارة وصناعة نابلس الأستاذ إياد الكردي، وعن مجلس إدارة ملتقى رجال أعمال فلسطين الأستاذ عماد اللحام , والأستاذ ايمن حنون، إضافة إلى ممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية والجمعيات الخيرية والخريجين وذويهم.
وبلغ عدد خريجي هذا العام 120 طالبًا وطالبة موزعين على تخصصات التمريض، والقبالة، والإسعاف والطوارئ، وصيانة الأجهزة الطبية، والسكرتاريا الطبية والسجل الطبي، إلى جانب خريجين من مركز كرامة للتدريب والتعليم المهني، في تأكيد على الدور الذي تؤديه الكلية في إعداد كوادر صحية ومهنية مؤهلة تلبي احتياجات القطاع الصحي وسوق العمل الفلسطيني.
وفي كلمتها، رحبت رئيسة جمعية الاتحاد النسائي العربي الأستاذة عهود يعيش بالحضور، وهنأت الخريجين وذويهم، مؤكدة أن الكلية تواصل رسالتها الوطنية والإنسانية في إعداد الكفاءات الصحية والمهنية، وأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل الوطن وتعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني.
وفي كلمة راعي الحفل نقل الدكتور شادي الحلو تحيات ومباركة أ. د. أمجد برهم للخريجين، مؤكدًا حرص الوزارة على دعم التعليم التقني والمهني وتعزيز جودة مخرجاته بما يواكب احتياجات سوق العمل.
من جانبه، نقل نائب محافظ نابلس السيد عبد الله العسالي تحيات المحافظ، مشيدًا بالدور التاريخي الذي تؤديه الجمعية، وبإسهامات الكلية في تخريج كوادر صحية متميزة، مؤكدًا أن التعليم يشكل ركيزة أساسية في بناء الإنسان الفلسطيني.
بدوره، أكد نقيب نقابة التمريض والقبالة الأستاذ إبراهيم نمورة أهمية مهنة التمريض ورسالتها الإنسانية، داعيًا الخريجين إلى الالتزام بأخلاقيات المهنة، والاستمرار في تطوير مهاراتهم ومعارفهم بما يسهم في الارتقاء بالخدمات الصحية.
وشدد المتحدثون على المكانة العلمية والمهنية التي تتمتع بها كلية الحاجة عندليب العمد للتمريض والقبالة، ودورها في إعداد أجيال قادرة على خدمة المجتمع والوطن، مؤكدين أن العلم يبقى السلاح الأقوى في مواجهة التحديات، وأن الشباب الفلسطيني سيظل صانعًا للأثر ومتمسكًا برسالته الوطنية والإنسانية.
وتخلل الحفل كلمة الخريجين، التي ألقتها الطالبة الأولى على الفوج ساجدة أبو زيتون، معبرةً عن فخرها وزملائها بهذه المناسبة التي تتوج سنوات من الجد والاجتهاد، ومقدمة الشكر لإدارة الكلية والهيئتين الأكاديمية والإدارية ولأهالي الطلبة على دعمهم المتواصل.
وأدار فقرات الحفل الإعلامي أدهم الخروبي، وسط أجواء احتفالية سادها الفخر والاعتزاز، فيما جرى تكريم الطلبة الأوائل وتسليم شهادات التخرج للخريجين بمشاركة ذويهم وعائلاتهم.
كما قدمت شركة جوال هدايا للخريجين، وأسهمت شركة سناب للمشروبات في تقديم الضيافة للحضور، دعمًا لإنجاح الحفل ومشاركة الطلبة فرحتهم.
واختُتم الحفل بأجواء احتفالية مميزة، التُقطت خلالها الصور التذكارية للخريجين مع عائلاتهم، إيذانًا بانطلاق مرحلة جديدة من العطاء والعمل، حاملين رسالة العلم والإنسانية، ومواصلين مسيرة خدمة المجتمع والوطن.
ويأتي هذا التخريج استمرارًا لرسالة كلية الحاجة عندليب العمد للتمريض والقبالة في إعداد وتأهيل الكفاءات الصحية والمهنية، بما يسهم في رفد المؤسسات الصحية الفلسطينية بكوادر تمتلك المعرفة والمهارة وروح المسؤولية. عرض أقل