شددت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية على ضرورة تدخل دولي عاجل لحماية طلبة غزة، عقب استشهاد ثلاثة أطفال برصاص القوات الإسرائيلية خلال أقل من يوم، محذّرة من استمرار استهدافهم وحرمانهم من حقهم في التعليم الآمن.
أكدت وزارة التربية والتعليم العالي في فلسطين أن تصاعد المخاطر التي تهدد حياة طلبة مدارس قطاع غزة يتطلب تحركا دوليا عاجلا في ظل تزايد استهدافهم، بعد أن استشهد ثلاثة طلاب خلال أقل من 24 ساعة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وشددت الوزارة في بيان، الأحد، على ضرورة توفير الحماية العاجلة للأطفال وضمان حقهم في الوصول إلى مدارسهم ونقاطهم التعليمية ومواصلة تعليمهم بأمان.
وأوضحت أن تعريض حياة الطلبة للخطر في أثناء توجههم إلى مدارسهم أو عودتهم منها هو تهديد خطير لحقوقهم الأساسية، ويستدعي تدخلا دوليا فوريا لوقف الاعتداءات التي تطالهم وتوفير بيئة آمنة تتيح لهم مواصلة تعليمهم.
ودعت الوزارة الأمم المتحدة، ومنظمة "يونيسف"، والمؤسسات الدولية والحقوقية إلى اتخاذ خطوات عملية وعاجلة لحماية الطلبة، وتوثيق الانتهاكات ومساءلة المسؤولين عنها، بما يضمن عدم الإفلات من المساءلة.
وشددت على أن حماية أطفال غزة مسؤولية قانونية وإنسانية دولية، وأن استمرار ارتقاء الطلبة يتطلب تحركا دوليا فاعلا يتجاوز بيانات التضامن، ويترجم الالتزامات الدولية إلى إجراءات ملموسة تصون حقهم في الحياة والأمان والتعليم.
ويأتي هذا البيان في أعقاب استشهاد الطلاب تامر شادي صبح، والطالب محمد رياض أبو حماد، والطفلة مسك حازم الدلو، الأحد، برصاص القوات الإسرائيلية.
وتواصل إسرائيل انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الأول/ أكتوبر 2025 لوقف الحرب في غزة، إذ بلغ عدد الشهداء منذ بدء سريان الاتفاق 1,517 شهيدا، فيما بلغ عدد المصابين 5,400، إلى جانب انتشال جثامين 839 شهيدا.