الرئيسية / الأخبار / عناوين محلية
منع توريد البيض والدجاج إلى غزة يفاقم خسائر المنتجين الفلسطينيين
تاريخ النشر: منذ ساعة
منع توريد البيض والدجاج إلى غزة يفاقم خسائر المنتجين الفلسطينيين
منع توريد البيض والدجاج إلى غزة يفاقم خسائر المنتجين الفلسطينيين

بعد رصد تداعيات منع وصول المنتجات الفلسطينية من الحليب ومشتقات الألبان إلى الورق الصحي ومنتجات البلاستيك، توجهت "معا" إلى قطاع الدواجن وبيض المائدة، حيث يواجه المنتجون الفلسطينيون تداعيات وقف التوريد إلى قطاع غزة، في وقت تتراكم فيه أعباء الإنتاج وتتراجع الأسعار في السوق المحلية.

وقال الخبير في تربية الدواجن وبيض المائدة جابر الطميزي، خلال حديثه مع مرسلنا، إن توريد بيض المائدة والدجاج اللاحم من الضفة الغربية إلى قطاع غزة استمر من شهرين إلى ثلاثة أشهر بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قبل أن يتوقف إثر قرار إسرائيلي بمنع توريد هذه المنتجات مباشرة من الضفة الغربية.

وأوضح الطميزي، في حديث لمراسل معا، أن كميات بيض المائدة التي كانت تُورّد إلى غزة كانت تصل إلى نحو 20 ألف كرتونة يوميا، بمعدل خمسة أيام أسبوعيا، فيما تراوحت كميات الدجاج اللاحم بين 20 و40 طنا يوميا.

وأشار إلى أن وقف التوريد ألحق أضرارا كبيرة بمربي الدواجن في الضفة الغربية، في ظل فقدان سوق كانت تستوعب جزءا مهما من الإنتاج الفلسطيني، الأمر الذي ساهم، بحسب تقديره، في زيادة المعروض محليا وتراجع الأسعار إلى مستويات متدنية، بما يفاقم الضغوط الاقتصادية على المزارعين والمنتجين.

وأضاف أن المنتجين حاولوا التواصل مع الجهات الفلسطينية المختصة لمعالجة المشكلة، دون أن تسفر تلك المحاولات عن استئناف التوريد، وأعرب عن أمله في تحرك الجهات المعنية لإيجاد حلول تتيح وصول المنتجات الفلسطينية إلى قطاع غزة.

وتأتي هذه القضية في سياق أوسع من التحديات التي تواجه حركة المنتجات الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، إذ سبق أن تناولنا في معا تداعيات توقف وصول المنتجات الفلسطينية إلى القطاع، وما يترتب على ذلك من خسائر للمنتجين المحليين.

وتسلط هذه الملفات الضوء على الخسائر التي يتكبدها المنتج الفلسطيني جراء تعطل الوصول إلى الأسواق، في وقت يحتاج فيه قطاع غزة إلى الإمدادات الغذائية والسلع الأساسية، بينما يبحث المنتجون في الضفة الغربية عن منافذ لتصريف إنتاجهم والحفاظ على استمرارية أعمالهم. 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017