أعلن معنا

غرائب وعجائب

 

ماذا يأكل ترامب وكيف يؤثِّر على قراراته؟.. إليك قائمة طعام الرئيس الأميركي

30/01/2017 الساعة: 12:32


 أنت أقوى رجلٍ في العالم؛ وقد انتقلت لتوِّك إلى أشهر منزلٍ في العالم. يضمُّ طاقم موظفيك خمسة طهاةٍ بدوامٍ كامل، أي أكثر بأربعة طهاةٍ من معظم المقاهي. فما هي أولويات قائمة التسوُّق الخاصة بالرئيس دونالد ترامب؟ الإجابة: رقائق بطاطس "ليز" و"دوريتوس".


آه، إنها رقائق البطاطس! إنَّها الحل السحري لتمد جسمك بالطاقة في أيام اتخاذ القرارات المريبة وتغريدات الفجر، أليس كذلك؟ جو ترافيرس، أخصائية التغذية ومؤلفة كتاب "بدعة النظام الغذائي قليل الدهون" (The Low-Fad Diet) غير مقتنعة بهذا.

تقول ترافيس -بحسب تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية- إنَّها قلقة بشأن تأثير النظام الغذائي الذي يتبنَّاه ترامب (المليء بالوجبات السريعة، قليل الخضروات) في قدرته على التفكير السليم.

بادئ ذي بدئ، ترامب بالكاد يتناول أي شيء يحتوي على أوميغا 3، وهي الدهون الموجودة في المكسرات، والأسماك الزيتية، وبذور الكتان، والتي تحتاجها خلايا الدماغ لأداء وظائفها. تقول ترافيس: "سيستبدل جسمه أنواعاً أخرى من الدهون (بأوميغا 3)، والتي ستكون أقل سيولةً، مما يُصعب مهمة موصلاته العصبية في العمل بكفاءة. وهذا مرتبطٌ باضطرابات المزاج"، الأمر الذي قد يُفسر بعض تصرفات ترامب.

وبأملٍ قليلٍ في أن يقرر ترامب، متأخراً قليلاً، تبني نظامٍ غذائي أكثر التزاماً بالطعام الصحي مع بداية العام الجديد، تقدم ترافيس بعض النصائح لما يجب أن يتناوله الرئيس الأميركي الجديد استناداً إلى ما يُفضل تناوله من طعام.

في وجبة الإفطار، التي يتجنَّبها ترامب إذا استطاع، ويأكل لحم الخنزير المُقدد والبيض إذا دُفِع دفعاً إلى تناولها، تعتقد ترافيس بأنَّه يجب عليه "تجديد العناصر الغذائية التي لا يستطيع جسمه تخزينها أثناء النوم".

لذا، فعليه التقليل من تناول لحم الخنزير المقدد؛ فهو، على حد تعبيرها، "من مُصنَّعات لحم الخنزير المتصلة بالإصابة بمرض السرطان، فيؤدي (الإكثار منه) إلى زيادة فرص تطوير المرض".

وتقول ترافيس إنَّ ما ينبغي لترامب تناوله هو إفطار يُحقق توازناً أكبر بين البروتين والكربوهيدرات، لأنَّ "نظامه الغذائي كثير البروتينات قد يُمثل ضغطاً على أعضائه إذا لم يكُن يشرب قدراً كافياً من المياه".

وإذا كان غداؤه هو رغيف اللحم، وهو أحد أطباقه المُفضلة، تقول ترافيرس إنَّها لا تجد مشكلة في أن يتناوله في شطيرة (ويبدو أنَّه يتناوله هكذا فعلاً) لتحقيق التوازن مرةً أخرى بين البروتين والكربوهيدرات؛ كما أنَّها تنصح بأن تكون الشطائر من الخبز الأسمر.

تضيف "في الأساس رغيف اللحم يتكوَّن من اللحم فقط. ليس هناك نخالة. ولا تأثير للألياف على صحة الأمعاء. إذا لم تُغذي البكتيريا المعوية بالفواكه والخضروات، فإنَّ هذا قد يؤثر في مناعتك مما يؤدي إلى حدوث التهابات معوية".

أمَّا في العشاء، فتشمل قائمة وجبات ترامب المُفضَّلة وجبة "بيغ ماك" أو وجبة عائلية من دجاج كنتاكي. ومن ثم فلا داعي للعجب من أن تُحذر ترافيس من أنَّ ترامب يملأ جسده فوق طاقته بالدهون المُتحولة"، والتي "تُحدث تأثيراً مثل تأثير الدهون المشبعة المتصلة بأمراض القلب".

أمَّا تناول شرائح اللحمٍ جيدة الطهو (وهي إحدى خيارات ترامب المُفضَّلة) فتقول عنه ترافيس إنَّه "ليس بالضرورة أمراً سيئاً، ولكن الطعام المطهو مرتبط بإحداث تغييرات في حمضنا النووي، وهي أيضاً أحد مُسببات السرطان".

وتقترح ترافيس على طهاة البيت الأبيض تشجيع ترامب لتبني بعض العادات الصحية أثناء ملء طبقه بالطعام: "يجب أن يكون نصف الطبق مُكوَّناً من الفواكه والخضراوات، وربعه من الكربوهيدرات، وربعه الأخير من البروتينات". وإذا كان هذا سرّ سلامة التفكير، فربَّما يجب على ترامب أن يُجربه.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.
 ترجمة

التعليقات

أضف تعليق

الاسم
الدولة/ العنوان
التعليق
رمز التحقق
تغيير الصورة

تعليقات الزوار