الرئيسية / مقالات
قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق بقلم الناطق الاعلامي باسم اتحاد العاملين العرب حسين محمد البدوي (حسونة زكوت
تاريخ النشر: الخميس 30/11/2017 20:41
قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق بقلم  الناطق الاعلامي باسم اتحاد العاملين العرب           حسين محمد البدوي (حسونة زكوت
قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق بقلم الناطق الاعلامي باسم اتحاد العاملين العرب حسين محمد البدوي (حسونة زكوت


اعتصامات وأحتجاجات وحالة من الغضب في الشارع الفلسطيني والمخيمات ومؤسسات الوكالة على التقليصات وإجراءات إدارة وكالة الغوث الدولية على القرار الأخير القاضي بفصل (164معلما ومعلمة)من حملة الدبلوم.

وأكد المحتجون والمعتصمون في مناطق الشمال والوسط والجنوب وبالإجماع على رفضهم لهذا القرار الخطير ، والذي وصفوه بالجائر والظالم والمجحف بحق المعلمين،وأصبح العنوان الرئيسي للأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين..اصبح وكالة الأمم المتحدة لتجويع وفصل اللاجئين الفلسطينيين.والآن وكالة الغوث ( الانروا ) تعمل على تصفية قضية اللاجئين.
بدات وكالة الغوث الدولية ( الانروا ) منذ فترة فى تقليص الخدمات التى تقدمها لللاجئين الفلسطينيين فى كافة اماكن تواجدهم, هذه التقليصات التى اعلن عنها المفوض العام لوكالة الأونروا السيد بيير كرينبول, وتشتمل خدمات الأونروا مثل التعليم, والاغاثة, والقروض الصغيرة، والمواد الغذائية, ونظافة المخيمات, وتجميد التعيينات الجديدة وغيرها...5 وقررت ايضا زيادة عدد الطلبة في الصف الواحد ,وكذلك تقليص خدمات الصحة لتقتصر على الرعاية الأولية لقد ادعت الاونروا بان هذه التقليصات نتيجة للازمة المالية التى تمر بها، بحجة العجز المالي حسب ادعاءات الوكالة، لذلك بدات وكالة الغوث (الانروا) فى استغلال هذه المشكلة المصطنعة, واتبعت سياسية التقليصات في كافة مجالات عملها وبشكل متعمد لاعتبارات سياسية تصب في اتجاه تصفية قضية اللاجئين ان قرارالتقليصات الذى اتخذته وكالة الغوث كان بسبب الضغوط التي مارسها المجتمع الدولي عليها , كما أن هناك أطرافا إقليمية ودولية تسعى لتحويل دور الاونروا من خدماتى وإنساني إلى سياسي بهدف تصفية قضية اللاجئين لقد سعت إسرائيل ومازالت للتخلص من وكالة الغوث لأنها تعتبر الشاهد رئيسيا للنكبة واللاجئين, ولانها تساهم في الحفاظ على قضيتهم أمام المجتمع الدولي, لهذا تحاول اسرائيل الإسراع في إنهاء عمل الأونروا في فلسطين وتمويل مشاريعها اصبح مرتبطا بشكل مباشر بتطبيق سياسات دولية لتصفية قضية اللاجئين, والضغط عليهم للتنازل عن حق العودة , لماذا لا تقلص وكالة الغوث من رواتب الدرجات الإدارية العليا, والموظفين الأجانب, وإيجارات المباني التابعة للوكالة ، وكذلك التخفيف من استخدام أسطول السيارات التابعة للوكالة لا لفصل الموظفين؟؟؟ لقد ان الاوان لان يقف الشعب الفلسطينى وقفة جادة فى وجه هذه المؤامرة التى ستعمل على قتل حلم العودة, حتى تعمل الاونروا على معالجة الازمة المالية من خلال توسيع قاعدة المانحين, والتزام الدول المانحة بتغطية موازنة وكالة الغوث من خلال رفع سقف تبرعاتها لسد العجز المالي, وليس بتقليص الخدمات لان تلبية الاحتياجات المتزايدة للاجئين الفلسطينيين هي من ضمن مسؤولية الأنروا.
 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017