ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 149 قتيلًا وقتيلة منذ بداية العام الجاري، وسط استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة، في ظل انتقادات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بسبب تعثر جهود مكافحة الجريمة وكشف منفذي جرائم القتل.
قُتل الشاب أيمن جرامنة في العشرينات من عمره، صباح اليوم الخميس إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في بلدة المقيبلة بمنطقة مرج ابن عامر، في ثاني جريمة قتل تسجل في البلدات العربية خلال ساعات.
وأفادت "نجمة داود الحمراء" بأنها تلقت بلاغا عند الساعة 06:08 صباحا حول إصابة شاب بإطلاق نار في البلدة.
ضحية الجريمة أيمن جرامنة
ووصلت الطواقم الطبية إلى المكان وقدمت له الإسعافات الأولية، قبل نقله إلى مستشفى "هعيمك" في العفولة وهو في حالة حرجة ويعاني من إصابات نافذة.
ورغم محاولات الطاقم الطبي إنقاذ حياته، أُعلن عن وفاة الشاب متأثرا بجراحه بعد وقت قصير من وصوله إلى المستشفى.
من جهتها، باشرت الشرطة الإسرائيلية التحقيق في ملابسات الجريمة، دون الإعلان عن تنفيذ أي اعتقالات، فيما رجحت في بيانها أن تكون خلفية الحادث جنائية.
وقبل ساعات من الجريمة في المقيبلة، قُتل رجل في الخمسينيات من عمره إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي.
وتبين أن الضحية هو زياد بشارة من سكان مدينة الطيرة، والذي لقي مصرعه متأثرًا بجراحه. ويُشار إلى أن زوجته، الناشطة المجتمعية سوزان عبد القادر بشارة، كانت قد قتلت في جريمة إطلاق نار عام 2025.